أهم أحداث الأسبوع

أهم أحداث الأسبوع

نصائح من صندوق النقد الدولي

قدم صندوق النقد الدولي إلى رومانيا بعض التوصيات الخاصة بالاقتصاد الوطني التي تنص على مزيج متوازن من السياسات المالية والمصرفية بالإضافة إلى دعم الاستثمارات لمواصلة إيقاع النمو المسجل خلال العام الماضي.

وأكد ممثلو صندوق النقد الدولي خلال اجتماعهم مع رئيسة الوزراء الرومانية/فيوريكا دانشيلا المنتمية إلى الحزب الاجتماعي- الديمقراطي على أهمية تحسين جمع الأموال إلى ميزانية الدولة وإبقاء الإنفاق العام في حدود قابلة للتحمل. وشددت رئيسة الوزراء الرومانية على أن الإجراءات الاقتصادية والمالية التي تبنتها الحكومة قابلة للحياة مقدرة أن النمو الاقتصادي سيصل خلال العام الحالي إلى 6،1% على أساس الاستثمارات وخاصة على تلك بالأموال الأوروبية.

وقام صندوق النقد الدولي بتحليل الاقتصاد الروماني لمدة أسبوعين وهو إجراء سنوي يخص دول الاتحاد الأوروبي التي ليس لديها اتفاق في حيز التنفيذ في الوقت الحالي مع هذه المؤسسة.  

واجتمع مسؤولو صندوق النقد الدولي مع السلطات الرومانية بالإضافة إلى ممثلي الأحزاب السياسية والنقابات وجمعيات الأعمال والأوساط الأكاديمية والبنكية.  

 

ربيع غريب في رومانيا

أدى سقوط الأمطار الغزيرة وذوبان الثلوج السريع بسبب ارتفاع دراجة الحرارة المفاجئ إلى تزايد وتراكم مياه الأنهار في رومانيا. وأشارت وزارة الداخلية الرومانية إلى أن الفيضانات ألحقت أضرارا بعدد من المناطق خاصة في وسط البلاد حيث سُجلت أخطر الحالات. 

واتجهت وزيرة الداخلية الرومانية (كارمين دان) شخصيا إلى المناطق المتضررة بالفيضانات وحاولت إقناع السكان هناك بمغادرة بيوتهم حتى يمر الخطر.

اجتماعات إقليمية في بوخارست

استضاف وزير الخارجية الروماني (تيودور ميليشكانو) اجتماعا ثلاثيا مع نظيرتها البلغارية (إكاتيرينا زاكارييفا) ونظيره اليوناني (نيقوس كوتسياس) تم بحث خلاله لملفات ذات أهمية استراتيجية على الصعيد الإقليمي مثل الأوضاع في منطقة البلقان الغربية والجوار الشرقي ومنطقة البحر الأسود واستراتيجية نهر الدانوب بالإضافة إلى آفاق عملية السلام في الشرق الأوسط.  

وصرح المسؤولون الثلاثة بأن صناديق الاتحاد الأوروبي تعتمد على مبدأ التضامن الأوروبي وأن الميزانية القادمة للاتحاد يجب أن تكون متوازنة دون تضحية دعم الزراعة والتماسك.

هذا، واجتمع في بوخارست وزراء دفاع الدول التسع الشيوعية السابقة ومسؤولو حلف الشمال الأطلسي (الناتو) وممثلو الولايات المتحدة الأمريكية مؤكدين من جديد على ضرورة تعزيز الجناح الشرقي لحلف الشمال الأطلسي. وقال وزير الدفاع الروماني (ميهاي فيفور) أنه تم تحقيق وجود الحلفاء المتقدم على الجناح الشرقي بأكمله للحلف الشمال الأطلسي سواء في شمال شرق أوروبا وفي منطقة بحر البلطيق أو في جنوب شرق أوروبا على الأراضي الرومانية وفي منطقة البحر الأسود. وتعتبر رومانيا بالشراكة مع بولندا محرك "مبادرة بوخارست"/B9 التي تضم أيضا بلغاريا والتشيك وإستونيا ولاتفيا وليتونيا وسلوفاكيا وهنغاريا علما بأن ممثلي هذه الدول أرادوا تنسيق مواقفهم قبل عقد قمة حلف الشمال الأطلسي التي ستنعقد في بروكسيل خلال شهر يوليو/تموز القادم.

التضامن مع بريطانيا

أصدرت وزارة الخارجية الرومانية يوم الأربعاء الماضي بيانا تشير فيه إلى أن رومانيا تتضامن مع بريطانيا وتدين يشكل صارم استعمال مادة سامة للأعصاب من نوع عسكري على أراضي دولة عضو في حلف الشمال الأطلسي. وجاء هذا بعد تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي قالت إن موسكو تتحمل مسئولية تسميم العميل الروسي المزدوج (سيرغي سكريبال) وابنتها وشرطي بريطاني في جنوب غرب بريطانيا.

فوصفت أصوات كثيرة للمجتمع الدولي تسميم (سكريبال) انتهاكا خطيرا للقواعد والاتفاقيات الدولية المتعلقة بنظام الأسلحة الكيماوية.

موجة اتحادية في جمهورية مولدوفا

وصل عدد المدن والقرى في جمهورية مولدوفا (الروسية السابقة ومعظم سكانها رومانيون) التي تبنى فيها رؤساء البلديات والمجالس المحلية إعلانات رمزية بخصوص تحقيق وحدة بلادهم مع رومانيا وصل عددهم إلى 120.فمن المتوقع أن يجتمع جميع هؤلاء المسئولين المحليين وأنصار فكرة الوحدة خلال الشهر الجاري في كيشيناو للمشاركة في الجمعية الشعبية الكبرى التي ستحتفل بمرور 100 عام على تحقيق وحدة (بسارابيا) مع رومانيا. وتهدف المظاهرة إلى التأكيد على اقتناعهم بأن الاتحاد الأوروبي يعتبر الحل الوحيد لإبراز الحقائق التاريخية ولانضمام جمهورية مولدوفا إلى حلف الشمال الأطلسي وتأمين الرخاء والحرية. وبادرت بهذه المظاهرة مجموعة من المنظمات المدنية في جمهورية مولدوفا ورومانيا والجالية معروفة باسم "الحلف من أجل الذكرى المئوية ."

والجدير بالذكر أن أغلبية سكان منطقة (بسارابيا) رومانيون أنها وحدت مع رومانيا في نهاية الحرب العالمية الأولى يوم ال27 من شهر المارس/آذار عام 1918 ثم ضمها الاتحاد السوفيتي عام 1940 وتم تأسيس دولة جمهورية مولدوفا على جزء من أراضيها.

الكتاب الروماني في ألمانيا

بعد مرور عقدين منذ حصول رومانيا على هذا الوضع، كانت رومانيا مرة أخرى ضيف الشرف في معرض الكتاب الدولي في مدينة لايبزيغ الواقعة في شرق المانيا الذي شارك فيه أكثر من الفين وخمسمائة عارض من 48 دولة.

واجتمع مع الجمهور في هذا الحدث الثقافي الهام المكرس لترويج القراءة والذي يعتبر واحدا من أقدم المعارض العالمية في هذا المجال عدد من الأدباء الرومانيين المشهورين في الأوساط الناطقة باللغة ألمانية مثل (نورا يوجا) و(ميرتشيا كارتيريسكو) و(نورمان مانيا) و(فليب فلوريان) بالإضافة إلى المؤلفين الشبان ك(لافينيا برانيشي) و(بوجدان اليكساندرو ستانيسكو). وتم ترويج أكثر من 40 ترجمة من الأدب الروماني أيد معظمها مركز الكتاب الوطني التابع للمعهد الثقافي الروماني.

 


www.rri.ro
Publicat: 2018-03-17 17:29:00
Vizualizari: 177
TiparesteTipareste