استمرار مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي يبحث طلب انضمام مولدوفا وأوكرانيا والجبل الأسود وألبانيا
Akram Ibrahim, 15.07.2026, 14:24
بعد بدء أول مجموعة تفاوضية في حزيران/يونيو، حول القيم الأساسية، اتخذت جمهورية مولدوفا وأوكرانيا خطوة أخرى نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء، حيث افتتحت كل منهما مجموعة جديدة، وهي السادسة، التي تتضمن فصولاً عن العلاقات الخارجية والأمن وسياسة الدفاع. ويقول ممثلو الاتحاد الأوروبي، بأن جمهورية مولدوفا قد أثبتت خبرتها بالفعل، والتي يمكن حتى للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التعلم منها، خصوصاً ما يتعلق بالنجاحات العديدة، في مجال مكافحة التدخلات الروسية، أو الهجمات الهجينة. المفوضة المسؤولة عن ملف توسّع الاتحاد الأوروبي.”مارتا كوس”.
“أصبحت مولدوفا واحدة من أكثر الدول خبرة في أوروبا، في مواجهة التهديدات الهجينة، ضد المجتمعات الديمقراطية في السنوات الأخيرة. حيث حاولت روسيا مراراً، التدخل في خيار مولدوفا المؤيد لأوروبا، وفي كل مرة فشلت. حيث تساعد الدروس التي تعلمتها مولدوفا الآن، في حماية الانتخابات عبر الاتحاد الأوروبي، ودعم شركائها. والمناطق التي تغطيها المجموعة السادسة، هي في قلب بناء أوروبا موحدة ومستقلة، بحيث يمكنها تحمل العاصفة الجيوسياسية التي نواجهها“.
وتضيف المفوضة الأوروبية: “غالبا ما أقول بأن مولدوفا هي أفضل طالب في صفي، لكنني الآن أغيّر كلامي، وأقول بأنها الأكثر كفاءة”. وتتابع المفوضة الأوروبية بقيام جمهورية مولدوفا بتحقيق الكثير في تطوير النظام القضائي، وحرية الصحافة أو نظام مكافحة الفساد. كما افتتحت أوكرانيا نفس المجموعة، في الوقت الذي تقول فيه المفوضية، بأن كلا البلدين مستعدان لفتح المجموعات الأربع المتبقية.
ومع ذلك، فهو قرار ينتمي إلى إجماع الدول الأعضاء في المجلس الأوروبي، حيث توجد بعض التوقفات، خصوصاً من المجر، حيث عارضت الحكومة المجرية السابقة، فتح مجموعات التفاوض لما يقرب من عامين. كما نظّم الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء أيضاً، مؤتمرات حكومية دولية مع ألبانيا والجبل الأسود، واللتان قطعتا شوطاً كبيراً في عملية الانضمام.
فالجبل الأسود، الذي قدم ترشحه في عام ألفين وثمانية، أغلق الآن فصلين آخرين من المفاوضات، وهو حالياً أقرب دولة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام ألفين وثمانية وعشرين. كما أغلقت ألبانيا، المرشحة منذ عام ألفين وتسعة، ثلاثة فصول أخرى من المفاوضات أيضاً. أما جمهورية مولدوفا وأوكرانيا، فقد قدمتا ترشيحهما مباشرة بعد اندلاع الحرب التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا عام ألفين واثنين وعشرين، لكن مسار التفاوض لديهما أسرع بكثير، وتعتبر جمهورية مولدوفا اليوم في الاتحاد بطلة وتيرة الإصلاحات.