الشراكة الاستراتيجية بين رومانيا وبولندا
الرئيس نيكوشور دان يؤكد إمكانية استفادة رومانيا وبولندا من الرؤى المشتركة بينهما في مجالات عديدة
Akram Ibrahim, 06.03.2026, 19:09
خلال اجتماعهما يوم الخميس في وارسو، قال رئيسا رومانيا وبولندا “نيكوشور دان” و”كارول ناوروتسكي”، بأن هناك رؤىً مشتركة في مجالات عديدة بين رومانيا وبولندا. وشدد الرئيس دان على أن البلدين، شريكان وحليفان موثوقان داخل الناتو والاتحاد الأوروبي. وفي الوقت الذي أكّدت رومانيا وبولندا شراكتهما الاستراتيجية على أعلى مستوى، سلّط الزعيمان الضوء على التعاون الثنائي، على المستويين السياسي والاقتصادي، وخلصا إلى أن علاقات بلديهما، مثال على النجاح داخل الأسرة الأوروبية.
وقال “نيكوشور دان: “بأن رومانيا وبولندا تمتلكان خصائص متماثلة في الوقت الحالي”. وأضاف قائلاً: بأن هناك دولاً كبيرة تشارك في الناتو على الحدود الشرقية للحلف، والتي تطورت بعد انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، كما تشجّع الشراكة عبر الأطلسي، بما في ذلك داخل الاتحاد، بالإضافة إلى الدول التي يمكنها الاستفادة، من وجود رؤية مشتركة في العديد من المجالات. “نيكوشور دان”.
” هناك تعاون فعلي بين جيوشنا في المجال الأمني. نحن موجودون في بولندا، والجنود البولنديون موجودون في رومانيا. تحدثنا معا عن المشتريات المشتركة، كما تحدثنا عن الاستفادة القصوى من برنامجSAFE الأوروبي. نحن مهتمون جداً بالبحر الأسود، كما تهتم بولندا ببحر البلطيق. وتحدثنا أيضاً عن تبادل الخبرات الأمنية للاستفادة منها في منطقة البحر الأسود، المنطقة الاستراتيجية بالنسبة لرومانيا”.
وقال الرئيس البولندي “كارول ناوروتسكي”، بأن المحادثات ركّزت على تحالف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، وتعاون بولندا مع رومانيا والولايات المتحدة. من ناحية أخرى، أجاب الرئيس “نيكوشور دان”، على سؤال يتعلق باقتراح فرنسا توسيع مظلتها النووية لتشمل بعض الدول الأوروبية، مما يدل على أن رومانيا محمية بمظلة الناتو النووية.
وقال “دان” بأنه لا يوجد أي شك، في وضع عناصر نووية على الأراضي الوطنية على المدى المتوسط. وبأن لدى رومانيا شراكة استراتيجية مع فرنسا، لكنها رومانيا تبقى جزءاً من آليات الردع لحلف شمال الأطلسي. وفيما يتعلق بالصراع المفتوح في الشرق الأوسط، قال الرئيس إنه لن يعقد المجلس الأعلى للدفاع الوطني، طالما أن الأحداث لا تشكل خطراً فورياً على رومانيا.
وشدد على أن الأولوية، هي عودة المواطنين الرومانيين من المناطق المتضررة من الحرب، بطريقة أو بأخرى. أما بالنسبة للنظام في طهران، والمستهدف بالهجمات المنسقة من الولايات المتحدة وإسرائيل، فقد ذكر الرئيس الروماني أنه نظام يرعى الإرهاب، ويزعزع استقرار المنطقة، ويرعب شعبه، ولا يرغب في التعاون مع الهيئات الدولية بشأن القضية النووية، التي تسببت في عقوبات أوروبية.