01.08.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 01.08.2026, 19:27
بوخارست – أبقت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني، على تصنيف رومانيا عند مستوى BBB- مع نظرة مستقبلية سلبية – وفقًا لتقرير التقييم المنشور رسميًا على موقعها الإلكتروني. وكالة “فيتش” بررت قرارها بالإبقاء على تصنيف رومانيا بدرجة واحدة فقط أعلى من فئة “عالية المخاطر أو الخردة”، أي غير الموصى بها للاستثمار، بالدرجة الأولى من منظور عدم الاستقرار السياسي، إذ يُشكك هذا في جدوى الجهود المبذولة، التي حظيت بتقدير المُقيّمين، لخفض عجز الموازنة. التكاليف الاجتماعية لبعض الإجراءات الرامية إلى خفض العجز، فضلًا عن الحسابات الانتخابية – وفقاً لوكالة “فيتش” – تُزيد من هشاشة التقدم المُحرز. ومع ذلك، تقدر وكالة التقييم المالي أن عجز الموازنة سيبلغ 5.9% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، أي أقل من الهدف المحدد عند نسبة 6%، ولن يتجاوز 5% في عام 2028. وفي الوثيقة تتحدث وكالة فيتش عن خطر استمرار نمو الدين العام، مما سيُمثل ضغطًا إضافيًا على الدولة، بسبب للتضخم وانخفاض قيمة العملة المحلية (الليو)، في ظل ظروف كون 53% من الديون بالعملات الأجنبية. الوكالة تتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي هذا العام 0.6%، ولن يعود إلى مستويات إيجابية إلا في عام 2028، ليبلغ حوالي 2.3%. وسيصل التضخم إلى 7.6% في عام 2026، ولن ينخفض إلى 3.8% إلا في عام 2028.
بوخارست – تواجه رومانيا واحدة من أشد فترات الجفاف المائي في العقود الأخيرة، حيث انخفض تدفق نهر الدانوب إلى حوالي ثلث المعدل الطبيعي لهذه الفترة، مقتربًا من أدنى مستوى تاريخي له – وفقًا للإدارة الوطنية للمياه الرومانية. الحكومة في بوخارست أعلنت حالة التأهب القصوى في جميع أنحاء البلاد لشهر أغسطس/ آب بسبب انخفاض إنتاج الكهرباء نتيجة للجفاف. رئيس الوزراء بالمؤقت/ إيليه بولوجان، أعلن أنه ناقش مع نائب رئيس الوزراء الأوكراني، المسؤول عن ملف الطاقة، حول دعم رومانيا عبر تزويدها بالكهرباء خلال فترات ذروة الاستهلاك. وفي نفس الوقت، تجري السلطات الرومانية مباحثات مع شركائها في بلغاريا واليونان لزيادة الواردات. إيلي بولوجان أكد أن جميع طاقات الإنتاج المحلية طولبت بالعمل بأقصى طاقتها، في محاولة للحفاظ على توازن نظام الطاقة الوطني. كما أطلق رئيس الوزراء الروماني، في نفس الوقت، نداءً إلى ترشيد طوعي لإستهلاك الطاقة، لا سيما في ساعات المساء، عندما يوجد نقص في الطاقة.