28.02.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 28.02.2026, 19:08
طهران – شنت إسرائيل، صباح السبت، ما وصفته بهجوم استباقي على إيران. وأعلنت الصحافة الدولية عن سماع دوي انفجارات مدوية في طهران. إيران كانت قد هددت أن في حال تعرضها لهجوم من الأمريكيين، فإن ردها لن يستهدفهم فحسب، بل سيستهدف إسرائيل أيضاً، التي خاضت معها حرباً استمرت 12 يوماً الصيف الماضي. الولايات المتحدة كانت قد تدخلت في النزاع آنذاك، وقصفت أهدافاً نووية إيرانية. الولايات المتحدة تسعى إلى فرض قيود صارمة على برنامج طهران النووي والصاروخي، لكن الجولة الأخيرة من المفاوضات انتهت، يوم الجمعة، دون التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. ومساء الجمعة، عبر الرئيس الأمريكي/ دونالد ترامب عن خيبة أمله من نتائج المحادثات، أما يوم السبت، فأعلن عن انضمام الجيش الأمريكي إلى الهجمات الإسرائيلية، وعن بدء “عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران” للقضاء على ما وصفها “تهديدات وشيكة من النظام الإيراني”. كما توعد بتدمير القدرات الصاروخية لطهران، وقواتها البحرية، وأكد أن “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً”. القيادة الإيرانية ردت بتحذير شديد اللهجة على الهجمات التي استهدفت أراضيها، وأطلقت صواريخ على إسرائيل، وعلى قواعد أمريكية في كل من: قطر والبحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة.
بوخارست – أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الرومانية موافقتها على العودة الطوعية للموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السفارة الرومانية في تل أبيب، والقنصلية العامة الرومانية في حيفا، والمكتب التمثيلي الروماني في رام الله. وأفادت الوزارة أنها ستواصل مراقبة تطورات الوضع الأمني في المنطقة، وأنها على أهبة الاستعداد لتوفير الحماية القنصلية للمواطنين الرومانيين. رئيسة الدبلوماسية الرومانية/ وانا تسويو، أعلنت أن عدد المواطنين الرومانيين الذين يطلبون العودة من إسرائيل قليل حاليًا. وفي مداخلة متلفزة، نصحت المواطنين الرومانيين بالبقاء في منازلهم، وعدم الاقتراب من المناطق الحدودية بمسافة تقل عن كيلومتر واحد. وبسبب الوضع في الشرق، أعلنت شركة النقل الجوي الرومانية (تاروم) تعليق جميع رحلاتها من وإلى تل أبيب مؤقتاً حتى 3 مارس/ آذار. وبشكل آخر، أعلنت عدة شركات طيران دولية، من بينها الخطوط الجوية التركية، والخطوط الجوية الفرنسية، والخطوط الجوية الملكية الهولندية، ولوفتهانزا، إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت وعواصم أخرى في المنطقة.