20.02.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 20.02.2026, 19:43
واشنطن – عرض الرئيس الروماني/ نيكوشور دان، يوم الخميس، في واشنطن، خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي/ دونالد ترامب، الدعم الذي يمكن أن تقدمه رومانيا لإعادة إعمار قطاع غزة. الرئيس نيكوشور دان أكد في تصريح لاحق في السفارة الرومانية في واشنطن، أن رومانيا تحظى بتاريخ طويل من الحضور والتعاون والمشاركة في الشرق الأوسط، وأن هذه المبادرة واقعية قد الإمكان، وقابلة للتنفيذ، لإحلال السلام في المنطقة. رومانيا شاركت بصفة مراقب في مجلس السلام. وفي الاجتماع، أعلن الرئيس الأمريكي أن دول العالم قد ساهمت بمبلغ مبدئي قدره سبعة مليارات دولار لصندوق إعادة إعمار قطاع غزة. وفي خطاب ألقاه أمام ممثلين عن 47 دولة، أعلن ترامب أيضاً أن الولايات المتحدة ستساهم بمبلغ عشرة مليارات دولار في هذا المجلس. ووفقاً لوكالة أنباء رويترز، فإن أعضاء المجلس، الذين وافقوا على دفع مساهمة بقيمة مليار دولار بطلب من الرئيس الأمريكي، يمثلون في غالبيتهم دول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قادة من خارج المنطقة، يأملون في كسب ودّ ترامب. تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة، الذي دُمّر بالكامل بعد عامين من الحرب، تُقدّرُ بسبعين مليار دولار.
بوخارست – أكد رئيس الوزراء الروماني/ إيليه بولوجان، خلال اجتماعه مع ممثلين عن وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني، أن الحكومة ستركز على مشاريع التعزيز والنمو الاقتصادي. وفي نفس الوقت، شدد رئيس الحكومة الرومانية على أهمية الاستقرار والسياسات الواضحة، سواء من الناحية الاقتصادية أو من ناحية استعادة ثقة المواطنين بالدولة الرومانية. وبدوره، أشار وزير المالية/ أليكساندرو نازاري، خلال الاجتماع، إلى التقدم المحرز في رقمنة الإدارة الضريبية، مما سيؤدي إلى تحسين التحصيل، بالإضافة إلى تدابير التحفيز الاقتصادي التي وعدت الحكومة بتعزيزها. الاجتماع يأتي في سياق عملية التقييم الدوري للتطورات الاقتصادية والمالية الكلية في رومانيا، وجهود الحكومة للحصول من المفوضية الأوروبية على إعادة تحليل طلب الدفع المرتبط بإصلاح نظام معاشات تقاعد القضاة والمدعين، والذي تبلغ قيمته مائتين وواحد وثلاثين مليون يورو من الخطة الوطنية للتعافي والصمود.
بوخارست – “عدم الاستقرار التشريعي لا يزال يشكل التهديد الأكبر لفعالية عمل مدعي مكافحة الفساد في رومانيا”– أعلن رئيس الدائرة الوطنية لمكافحة الفساد DNA/ ماريوس فويناغ، خلال استعراض الحصيلة العامة لعمل المؤسسة التي يقودها. “مئات القضايا سقطت بالتقادم نتيجة لبطء استجابة البرلمان لقرارات المحكمة الدستورية، مما أدى إلى ضياع الجهد وتآكل الثقة” – أكد فويناغ. ومع ذلك، يقول رئيس مدعي مكافحة الفساد، أن الدائرة الوطنية لمكافحة الفساد عادت مؤسسة قوية، تجذب كفاءات، وتتمتع الآن بقدرات تقنية غير مسبوقة.