22.04.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 22.04.2026, 19:11
بوخارست – بدأ رئيس الدولة/ نيكوشور دان، يوم الأربعاء، محادثات مع قادة أحزاب الائتلاف الحاكم المكون من أربع تشكيلات، وذلك بعد أن قرر الحزب الاشتراكي الديمقراطي (PSD) – صاحب الحصة الأكبر في البرلمان – يوم الاثنين، سَحْبَ دعمه لرئيس الوزراء، الليبرالي/ إيليه بولوجان، ومطالبته بالاستقالة. إلا أن رئيس السلطة التنفيذية رفض تقديمها. وفي هذا السياق، فتح الحزب الاشتراكي الديمقراطي باب الحوار في الرئاسة، بهدف إقناع رئيس الدولة أن السلطة والدولة “لا تعتمدان على شخص واحد”. الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لديه خيار في مواصلة التعاون في إطار ائتلاف مؤيد لأوروبا، ولكن مع رئيس وزراء آخر، يكون ضمنياً تقنوقراطياً، ومنفتحاً على الحوار. وفي حال رفض إيليه بولوجان التنحي عن رئاسة الحكومة، من المنتظر أن يسحب الاشتراكيون- الديمقراطيون وزرائهم من الحكومة، وقد يصوتون حتى على مذكرة لحجب الثقة عنه. أما قادة الحزب الوطني الليبرالي (PNL)، بدورهم، فيبحثون مسبقاً، عن حلفاء لدعم حكومة أقلية. اتحاد أنقذوا رومانيا (USR)، وهو جزء من الائتلاف الحاكم، أعلن دعمه لأية صيغة حكومية تضمن إصلاح الدولة، بينما أعلن الاتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا (UDMR) أنه لن يسحب وزراءه من السلطة التنفيذية، ولن يصوّت على مذكرة حجب الثقة. المناقشات، التي بدأت، يوم الأربعاء، تمثل محاولة أولى لرئيس الدولة/ نيكوشور دان، كوسيط، بهدف إيجاد صيغة لاستقرار البلاد، واستمرار سلطة موالية لأوروبا.
بوخارست – وُجهت إلى رئيس قسم حالات الطوارئ في رومانيا/ د. رائد عرفات، تهمة التواطؤ في جريمة تهريب، تتعلق باقتناء مروحية من بريطانيا. وعقب جلسة استماع عُقدت، يوم الثلاثاء، في النيابة العسكرية التابع لمحكمة الاستئناف العسكرية في بوخارست، أوضح رائد عرفات أن الطائرة قد اقتُنيت لاستبدال مروحية أخرى تابعة للخدمة المتنقلة للطوارئ والانعاش والإنقاذ “سمورد”، كانت تحطمت أثناء أداء مهمة، وأن المفتشية العامة للطيران، أشرفت على الصفقة، التي كانت لصالح الدولة لا على حسابها. وفي هذا الملف، يخضع سبعة عشر شخصاً للملاحقة الجنائية. المدعون يقدرون أن ميزانية الدولة قد تضررت بنحو أربعة ملايين وخمسمائة ألف ليو (أي ما يعادل حوالي تسعمائة ألف يورو)، نتيجة التهرب من دفع ضريبة القيمة المضافة.
بوخارست – نُقلت خوذة كوتوفينيشت وسواران ذهبيان، من القطع الأثرية القديمة التي استُعيدت بعد سرقتها في يناير/ كانون الثاني الماضي من متحف درينتس في هولندا، إلى رومانيا، وهي معروضة ابتداءً من يوم الأربعاء، لمدة 10 أيام، في المتحف الوطني للتاريخ في بوخارست. بعد ذلك ستدخل الخوذة عملية ترميم. السوار الثالث لا يزال مفقودًا، لكن مدير متحف درينتس في هولندا، الذي وصل،، يوم الثلاثاء، إلى بوخارست، وعد باستعادته. وحتى الآن، ألقي القبض على المشتبه بهم الثلاثة، الذين يُعتقد أنهم سرقوا القطع، وجميعهم هولنديون، ويخضعون للملاحقة الجنائية. أما النيابة الهولندية فطالبت ضدهم بعقوبات سجن تصل إلى ستة وستين شهرًا.