24.01.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 24.01.2026, 19:35
– بوخارست – أكد الرئيس الروماني/ نيكوشور دان، يوم السبت، في مدينة فوكشان (شرق رومانيا) أننا نعيش في مجتمع يسوده اضطراب في القيم، وأن من واجبنا النضال من أجل مبادئ مثل: الحقيقة، وقيمة العلم والمعرفة في المجتمع. الرئيس زار معهد “أونيرا” الوطني، حيث منح قيادة المؤسسة التعليمية وسام “الاستحقاق في التعليم” برتبة قائد، بمناسبة ذكرى مرور مائة وستين عاماً على تأسيسها. ولاحقاً، انتقل إلى مدينة ياش (شمال- شرق البلاد) حيث حضر الفعاليات التي نظمت في ساحة “أونيري” أي الوحدة، برفقة كل من: وزير الدفاع/ رادو ميروتسا، ورئيس الهيئة العامة لأركان الدفاع، الجنرال/ غيورغيتسا فلاد، للاحتفال بذكرى مرور 167 عاماً على اتحاد إمارتي مولدوفا والأراضي الرومانية (والاشيا). وبهذه المناسبة، نظّمت وزارة الدفاع الوطني، بالتعاون مع السلطات المحلية، مراسم عسكرية ودينية في عدد من مدن البلاد. ونذكر أن في الرابع والعشرين من يناير/ كانون الثاني من عام 1859، قرر الرومانيون – بدعم من فرنسا – توحيد إمارتي مولدافا والبلاد الرومانية (والاشيا) في ظل ظروف خارجية مواتية، بعد هزيمة روسيا في حرب القرم. جيل ثورة عام 1948 اختار توجيه رومانيا نحو الغرب، وانتخب الرومانيون أليكساندرو- يوان كوزا، أولًا في الخامس من يناير/ كانون الثاني في ياش، حاكماً لمولدافا، ثم في الرابع والعشرين من يناير/ كانون الثاني في بوخارست، حاكماً للبلاد الرومانية (والاشيا). هذا الاتحاد، الذي نتج عن إرادة سياسية في إمارتي مولدافا والبلاد الرومانية (والاشيا)، مثل المرحلة الأولى في تأسيس الدولة الرومانية الحديثة الموحدة. الاعتراف الدولي بالاتحاد والتدابير المتخذة في السنوات اللاحقة أدى إلى تحقيق استقلال رومانيا والاعتراف به بين عامي 1877-1878، وإلى تحقيق الحلم الوطني الأسمى، المتمثل بتوحيد جميع الرومانيين في إطار واحدة عام 1918.
– بوخارست – أعلن رئيس الوزراء/ إيليه بولوجان أن الحكومة في بوخارست تعتزم تحمل مسؤولية مشروع إصلاح الإدارة العامة المركزية والمحلية في البرلمان، إلى جانب تدابير الإنعاش الاقتصادي، قبل الأول من فبراير/ شباط المقبل. وأوضح أن إصلاح الإدارة، سيُصحح الاختلالات في الميزانية، وسيُحفز الأداء، وسيُفوض اتخاذ القرارات إلى السلطات المحلية. وفي مقابلة مع الإذاعة الرومانية العامة (راديو رومانيا)، صرّح رئيس الوزراء، أن بغض النظر عن ما سيحدث خلال الفترة المقبلة، يجب اعتماد الميزانية، في ظل ظروف عادية، بأسرع وقت ممكن، مؤكداً أن جزءاً كبيراً منها سيُخصص للاستثمارات. رئيس الحكومة أوضح أن الناتج المحلي الإجمالي لرومانيا في عام 2026 قد يتجاوز ألفي مليار ليو (أي ما يعادل حوالي أربعمائة مليار يورو)، وأن العجز قد يقترب من 6%، وأن التضخم قد يزيد قليلاً عن 4%. كما صرح رئيس الوزراء أن الميزانية لم تُعتمد، حتى الآن، لأن حزمة إصلاحات الإدارة لم تحظَ بعد، بدعم جميع أحزاب الائتلاف الحاكم (الحزب الاشتراكي الديمقراطي PSD، والحزب الوطني الليبرالي PNL، واتحاد أنقذوا رومانيا USR، والاتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا UDMR).