24.08.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 24.08.2026, 19:15
كييف – اجتمع ما يسمى بتحالف الراغبين أو المتطوعين، الذي يضم أكثر من 30 دولة داعمة لأوكرانيا، يوم الإثنين، في كييف، في اليوم الوطني لأوكرانيا التي غزتها القوات الروسية، بهدف مناقشة سبل جديدة للدعم. الاجتماع عقد بصيغة هجينة، بحضور بعض القادة في العاصمة الأوكرانية، بينما انضم آخرون إلى المناقشات عبر تقنية المهاتفة المرئية، مثل رئيس رومانيا/ نيكوشور دان، الذي نقل، يوم الإثنين، رسالة تهنئة إلى أوكرانيا بمناسبة عيد استقلالها، مشيداً بشجاعة الشعب الأوكراني، وصموده في وجه الحرب. “ستواصل رومانيا الوقوف إلى جانب أوكرانيا، ثابتةً في دعم استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها. أما أوكرانيا فيمكنها الاعتماد على مساعدتنا متعددة الأبعاد” – كتب رئيس الدولة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي. كما أكد الرئيس أن رومانيا “ملتزمة التزامًا كاملًا” بدعم انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وبعملية إعادة إعمارها. ومن المنتظر أن تعلن عدة دول عن مساهمات مالية إضافية، بينما تستعد فرنسا وبريطانيا لنقل التكنولوجيا التي ستسمح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ أوروبية بعيدة المدى. الرئيس الفرنسي/ إيمانويل ماكرون وعد بتسريع تسليم صواريخ مضادة للطائرات، لمواجهة الهجمات الروسية، ودعا الشركاء الآخرين إلى أن يحذوا حذوه. دون صواريخ باتريوت الأمريكية الاعتراضية، تُصبح أوكرانيا عرضة، بشكل كبير، للصواريخ الباليستية وصواريخ كروز الروسية.
بوخارست – بدأ البرلمان الروماني ثنائي المجلس في بوخارست دورة استثنائية جديدة تستمر على مدى ثلاثة أيام، في الأسبوع الأخير الذي لا يزال بإمكان رومانيا خلاله الوفاء بأهدافها المتبقية في إطار الخطة الوطنية للتعافي والصمود، المتفق عليها مع المفوضية الأوروبية. أعضاء مجلس الشيوخ سيناقشون قانون الهيدروجين، عبر إجراء عاجل، وهو هدف مرحلي تُخاطر رومانيا دونه بخسارة شريحة تقدر قيمتها بمليارين وثمانمائة وأربعين مليون يورو. بالتوازي مع ذلك، يجب على أعضاء مجلس النواب، مراجعة قانون النزاهة، الذي عُدّل بعد اعتراضات المحكمة الدستورية، بالإضافة إلى القواعد الجديدة الخاصة بامتحان القبول في المدارس الثانوية. من ناحية أخرى، يبقى من غير المؤكد، تبني القانون الجديد الخاص برواتب موظفي القطاع العام، وهو هدف مرحلي هام أيضاً في إطار الخطة الوطنية للتعافي والصمود، يعتمد عليه تمويل بقيمة سبعمائة وسبعين مليون يورو. فعلى الرغم من أن الموعد النهائي هو 31 أغسطس/ آب الجاري، إلا أن المشروع لا يزال قيد الدراسة من قبل الأحزاب، عقب مناقشات حول هذه المسألة، مع رئيس الدولة/ نيكوشور دان. وحتى الآن، أعلن الليبراليون فقط دعمهم للصيغة الأخيرة من مشروع هذا القانون، الذي تُعارضه النقابات بشدة.
بوخارست – حالة عدم اليقين الناجمة عن الوضع السياسي الداخلي، تُشكل خطرًا على سعر صرف العملة المحلية (الليو) – يلفت الانتباه البنك المركزي الوطني الروماني، الذي يرى أن من بين المخاطر العالية الأخرى: تطور الصراع في الشرق الأوسط، ولا سيما ما يُعرف بالعجز المزدوج، أي: عجز الموازنة العامة، وعجز الميزان التجاري. البنك المركزي المركزي يؤكد على أهمية الاستقرار السياسي والحكومي، فضلاً عن ضرورة مواصلة التصحيح المالي لتقليص هذين العجزين.