تطوير العلاقات الرومانية– الكندية
مناقشات كندية-رومانية رفيعة المستوى لتطوير العلاقات الثنائية
Akram Ibrahim, 07.07.2026, 12:31
بعد اجتماعه مع وزيرة الخارجية الكندية “أنيتا أناند” في بوخارست، كتب الرئيس الروماني “نيكوشور دان” على منصة “إكس”، بأن العلاقة الرومانية الكندية قوية وفي تطور مستمر، وقائمة على قيم مشتركة. وبأننا مصممون على مواصلة جميع المشاريع ذات الاهتمام المشترك، في مجالات رئيسية مثل الأمن والدفاع، والطاقة النووية، والاقتصاد، والتعاون الصناعي. كما نشكر كندا على التزامها بالجناح الشرقي للناتو، ومشاركتها في مهمة إزالة الألغام في البحر الأسود.
وفي وقت سابق، ناقشت المسؤولة الكندية مع وزيرة الخارجية المؤقتة “وانا تسويو”، المواضيع المدرجة على جدول أعمال قمة الناتو التي ستعقد في أنقرة، مع التركيز على مساهمات البلدين في تعزيز الأمن العالمي. وتقول رئيسة الدبلوماسية الرومانية، بأن الشراكة بين البلدين الحليفين في الناتو، وضمن مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية، قد تطورت بشكل مستمر في السنوات الأخيرة، مع التركيز على كيفية تطوير وتيرة الأعمال التجارية، آخذين بعين الاعتبار، وجود أقلية رومانية مهمة في كندا. وقد بلغت التجارة بين رومانيا وكندا، نحو مليار يورو في السنوات الأخيرة، مع التركيز لتطوير التبادل بين البلدين.
“أولوياتنا واضحة على المستوى الثنائي وتتمثل في الدفاع والأمن، والطاقة النووية. وقد تركز جزء كبير من نقاشنا، حول تجديد الوحدة رقم واحد، وخطط بناء الوحدتين الثالثة والرابعة في محطة تشيرنافودا للطاقة النووية“.
وقالت الوزيرة “تسويو”، بأن ثلاثين عاماً مضت منذ الافتتاح الرسمي للوحدة الأولى، من محطة تشيرنافودا للطاقة النووية، المبنية على تقنية -كاندو- الكندية، مشيرة إلى أن رومانيا تنتج عشرين في المئة من حاجتها من الطاقة الكهربائية، من محطات الطاقة النووية، وتهدف رومانيا إلى زيادة الطاقة الكهربائية المنتجة من محطات الطاقة النووية إلى نحو أربعين في المئة، للحفاظ على أسعار الطاقة الكهربائية، بحيث ترفع من مستوى تنافسية الصناعة الرومانية.
وقالت الوزيرة الكندية بأن الشراكة النووية بين رومانيا وكندا، والتي تمتد على مدى خمسة عقود، هي مثال قوي على ما يمكن للبلدين تحقيقه، في مجالات أخرى مثل الصناعات الاستراتيجية، والابتكار أو الصناعات المتقدمة. وأكدت “أنيتا أناند” أن كندا ورومانيا حليفتان وصديقتان موثوقتان، وأن المفاوضات اكتملت فيما يتعلق باتفاق أمن المعلومات، وسيتم توقيع الوثيقة قريباً. وسيسمح ذلك بتوفير المعلومات السرية للقطاع الصناعي، مما يسمح للشركات الصغيرة والمتوسطة وصناعة الدفاع بالعمل معاً.