كيف سيكون شكل الميزانية العامة في رومانيافي عام 2026
إعداد المسوّدة الأولية للميزانية العامة للدولة لعام 2026
Akram Ibrahim, 21.01.2026, 13:21
كما حدث العام الماضي، دخلت رومانيا عام ألفين وستة وعشرين دون ميزانية عامة معتمدة. ومع ذلك، تعلن السلطات أنه تم وضع مسوّدة للميزانية، وسيتم اعتمادها من قبل الحكومة الرومانية، في النصف الثاني من شهر شباط/فبراير، بعد اتفاق جميع أحزاب الائتلاف الحكومي، على هدف عجز بنسبة ستة في المئة، وتوقع نمو اقتصادي بنحو واحد في المئة. حيث يقول وزير المالية “ألكسندرو نازاري”، بأن ميزانية هذا العام يجب أن تكون حقيقية، كي تعكس المستوى الفعلي للنفقات، مع عدم المبالغة في تقدير الإيرادات. “ألكسندرو نازاري”.
“هدفنا في عام ألفين وستة وعشرين، أن يكون لدينا ميزانية استثمارية لإعادة الانطلاق. حيث نتوقع الحصول على أكثر من عشرة مليارات يورو، من الخطة الوطنية للتعافي والقدرة على الصمود وحدها. لكن المهم هو تحويل هذه التوقعات إلى استثمارات فعلية، مع رفع وتيرة سحب الأموال من قبل كل مسؤول على حدة. من المتوقع أن يصل النمو الاقتصادي في عام ألفين وستة وعشرين، إلى واحد في المئة سنوياً، وأن يصل الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو ألفين وخمسة وأربعين مليار لي (نحو أربعمئة وتسعة مليارات يورو). كما تتم مناقشة نسبة العجز المتوقع، بحيث تقترب من ستة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. وبعد أن نختتم النقاشات مع المسؤولين عن النفقات، وكذلك مع المفوضية الأوروبية، سيكون لدينا نسبة نهائية للعجز”.
وفي منشور له على شبكة التواصل الاجتماعي، قال نائب رئيس الوزراء الروماني “رادو ميروتسا”، بأن الميزانية الرومانية تسير في الطريق الصحيح. وقد شكر كل من أدرك خلال الأشهر الستة الماضية، مدى تعقيد اللحظة المالية التي نمر بها، وأن رومانيا لا تعمل بكامل طاقتها. وأضاف نائب رئيس الوزراء، بأننا لم نتجاوز بعد المرحلة الصعبة بالكامل، لكنه شدد على أن الجهود تُبذل لضمان حصول رومانيا، على ميزانية متوازنة وصادقة وواقعية، ضمن حدود ما يمكننا تحمله. كما قال “ميروتسا”، أنه يتم العمل على النمو الاقتصادي الحقيقي، بالتوازي مع جهود ترشيد النفقات.
وبناء على اقتراح الحزب الاشتراكي الديمقراطي PSD، سيكون لممثلي المسؤولين المنتخبين المحليين أيضاً، رأي في التصويت من أجل إعداد ميزانية هذا العام، بعد الإعلان عن زيادة الضرائب اعتباراً من الأول من كانون الثاني/يناير. حيث يرغبون في الاحتفاظ بالأموال التي يتم جمعها في الميزانيات المحلية، للتمويل المشترك لمشاريع أوروبية من أجل تنمية المجتمعات المحلية.
ويقول رئيس حزب PSD،” سورين غرينديانو”، بوجود نقاشات حالية مع ممثلي جميع الأحزاب، وقد يتم طرح وجهة نظر مشتركة بحلول الأسبوع المقبل. أما من المعارضة، فينتقد حزب AUR ، الحكومة الرومانية بسبب التأخر في اعتماد الميزانية، ويتهمها بعدم المسؤولية تجاه المواطنين. وتعتقد السيناتورة “نيكولينا ستيليا” بضرورة أن تركّز ميزانية هذا العام، على التعليم والصحة، ودعم العائلات، وضخ الاستثمارات في الاقتصاد الروماني، والقضاء على الهدر الهائل في الجهاز الحكومي بالدرجة الأولى.