01.01.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 01.01.2026, 18:56
بوخارست – “من الضروري في عام 2026 أن تصبح الدولة أكثر كفاءة وإنصافاً وأقرب إلى مواطنيها” – نقل رئيس رومانيا/ نيكوشور دان في رسالته بمناسبة العام الجديد. وأضاف أن عام 2025 كان عامًا مليئًا بالتحديات والقلق والتساؤلات الطبيعية، ولكنه كان أيضًا عامًا للمقاومة والنضج المدني. “العديد من الرومانيين شعروا بضغوط ارتفاع تكاليف المعيشة، وبمخاوف مرتبطة باستقرار أماكن العمل، وبحالة من عدم اليقين في عالم يزداد اضطرابًا، لكن رومانيا بقيت راسخة في ارتباطها بقيمها الديمقراطية، والتزاماتها الأوروبية والأورو- أطلسية” – أكد رئيس الدولة. وفي الرسالة التي وردت من قبل رئيس الوزراء/ إيليه بولوجان، عبر عن ثقته بقدرة الرومانيين على تجاوز الصعوبات، وبحقيقة أن رومانيا قادرة على أن تصبح مكانًا يستطيع فيه كل مواطن بناء مستقبل أفضل. رئيس الحكومة في بوخارست اعترف أن العام الماضي كان صعبًا، حيث كان من الضروري إصلاح المالية العامة للدولة، وتصحيح بعض أوجه القصور. ومع ذلك، يرى بولوجان، أن إذا أنفقت الحكومة الأموال بحكمة في عام 2026، فلن توجد أية حاجة لرفع الضرائب أو الرسوم.
نيقوسيا – تولت قبرص في الأول من يناير/ كانون الثاني 2026، لمدة ستة أشهر الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي من الدنمارك. نيقوسيا ستحاول إدارة ملفات الاتحاد المعقدة، مع التركيز بشكل أكبر على منطقة شرق البحر المتوسط. وستكون الهجرة من بين أولوياتها، نظرًا لموقع قبرص المحوري على مسار الهجرة. ولذلك، ستصر الحكومة القبرصية على تنفيذ الاتفاقية الأوروبية للهجرة، مع التركيز على المسؤولية المشتركة وحماية الحدود الخارجية. اتجاه أولوي أخر يُعد الأمن أيضاً، ليس فقط من ناحية عسكرية، بل أيضًا من منظور الأمن السيبراني وأمن الطاقة. وفي هذا الصدد، ستركز قبرص على التعاون مع جيرانها في جنوب الاتحاد، ومع دول الشرق الأوسط، التي لا تزال تزود الاتحاد الأوروبي بمعظم احتياجاته النفطية. ومن بين النقاط الرئيسية الأخرى انضمام جمهورية مولدوفا وأوكرانيا ودول غرب البلقان إلى الإتحاد الأوروبي.
صوفيا – أصبحت بلغاريا، ابتداءً من الأول يناير/ كانون الثاني 2026، الدولة الحادية والعشرين التي تنضم إلى منطقة اليورو، بعد تسعة عشر عامًا من انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. بلغاريا تخلت عن عملتها الوطنية (الليفا) المتداولة منذ أواخر القرن التاسع عشر، أملًا في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الدول الأخرى في منطقة اليورو، وأيضًا خشية ارتفاع الأسعار في سياق وضع سياسي غير مستقر. بعد حلول العام الجديد، زُيّنت واجهة مقر البنك المركزي الوطني البلغاري في العاصمة صوفيا بصور للعملتين البلغارية والأوروبية. العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) طرحت، في 1 يناير/ كانون الثاني 2002، مبدئيًا في إثنتي عشرة دولة من الاتحاد الأوروبي. رومانيا مرشحة أيضاً لتبني العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، لكنها حالياً، بسبب اختلالات في الميزانية، لا تستوفي معايير ماستريخت للتقارب، التي تحدد سلسلة من الأهداف الاقتصادية الكلية، التي يجب على الدولة تحقيقها حتى يتسنى لها تبني العملة الأوروبية الموحدة (اليورو).