02.01.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 02.01.2026, 19:02
– بوخارست – دخل منذ الأول من يناير/ كانون الثاني 2026، حيز التنفيذ في رومانيا، نظام “ريجيس أون-لاين” Reges Online، وهو السجل الرقمي الجديد للموظفين في رومانيا، ليستبدل منصة “ري- فيسال” Revisal بالكامل. الانتقال إلى النظام الإلكتروني إلزاميٌ لجميع أرباب العمل، الذين يجب عليهم استكمال البيانات من عقود العمل الفردية سارية المفعول، في تاريخ دخول السجل، والتي لا توجد في نظام “ري- فيسال” Revisal. ووفقًا للمفتشية العامة للعمل، يُتيح نظام “ريجيس أون- لاين” Reges Online إمكانية الإبلاغ الفوري، خلال وقت حقيقي، والوصول الآمن عبر الشبكة الافتراضية (الإنترنت)، ويضمن شفافية أكبر لكل من أرباب العمل والموظفين، الذين سيتمكنون من التحقق من بيانات العقود بسهولة أكبر. أرباب العمل الذين لا يسجلون في المنصة الجديدة سيعروض أنفسهم لغرامات تتراوح قيمتها بين خمسة عشر ألفاً وعشرين ألف ليو. وابتداءً من الأول من يناير/ كانون الثاني 2026 ستفرض رسوم قدرها خمسةٌ وعشرون ليو على الطرود التي تقل قيمتها عن مائة وخمسين يورو، القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي عند دخولها إلى رومانيا. هذا الإجراء يستهدف البضائع المُوردة في إطار مبيعات عن بُعد من دول أخرى ثالثة.
– بوخارست – سيكون عام 2026 هو عام ناديا كومانيتش. بعد مرور نصف قرن من حصولها على الدرجة الكاملة (عشر درجات من عشر) في رياضة الجمباز في إطار دورة ألعاب أولمبية للإناث. كما سيحمل مسقط رأس ناديا كومانيتش، بلدة أونيشت، لقب مدينة أوروبية للرياضة. اللجنة الأولمبية والرياضية الرومانية ستنظم مراسم احتفاليًة لتكريم الكمال الذي حققته هذه البطلة في أولميباد مونتريال. وحتى ذلك الحين، تشارك رومانيا بحوالي 30 رياضيًا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تنظم في إيطاليا خلال الفترة من 6 – 22 فبراير/ شباط المقبل. وفد بلدنا سيحاول تجاوز نتائج دورة الألعاب الأولمبية السابقة، حيث أنهى الفريق المختلط للزحلقة المنافسة في المركز التاسع.
– كيشيناو- مُنحت رئيسة جمهورية مولدوفا (السوفيتية السابقة، ذات الأغلبية الناطقة باللغة الرومانية)/ مايا ساندو، المؤيدة للغرب، لقب الزعيمةً العالمية لعام 2025، من قبل الصحيفة البريطانية المرموقة “ذا تيليغراف” The Telegraph. الدافع وراء ذلك كان “دورُها الحاسم في الدفاع عن الديمقراطية، ومواجهة ضغوط وتدخلات روسيا الاتحادية، وجلب جمهورية مولدوفا إلى الخط الأول للمدافعين عن الديمقراطية الأوروبية”. وفي مقابلة مع الصحيفة، أوضحت مايا ساندو أن جمهورية مولدوفا من الدول القليلة التي جربت كافة أساليب الهجمات الروسية الهجينة. لكنها أكدت أيضاً أن الهدف ليس جمهورية مولدوفا، التي تُعد مجرد ساحة اختبار، بل أوروبا، حيث أصبحت الديمقراطية في القارة في خطر. وحول اتفاقية السلام المحتملة مع أوكرانيا المجاورة، التي غزتها القوات الروسية، حذرت مايا ساندو من أن غياب ضغط حقيقي على موسكو لن يجلب تحقيق السلام، بل مجرد هدنة مؤقتة.