27.12.2025
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 27.12.2025, 19:06
بوخارست – نُشر ثلاثةٌ وعشرون ألفًا من عناصر الشرطة والدرك وحرس الحدود بالإضافة إلى إطفائيين ومسعفين من الخدمة الطبية المتنقلة للطوارئ والإنعاش والإنقاذ SMURD، خلال عطلة عيد الميلاد القصيرة، في المناطق المزدحمة وبالقرب من دور العبادة، للحفاظ على النظام العام، والتدخل السريع في حالات الطوارئ. المتحدثة باسم وزارة الداخلية/ مونيكا داجبوغ، تتوقع مشاركة قرابة مليون شخص في حوالي عشرة آلاف فعالية عامة خلال هذه الأيام. من ناحية أخرى، يراقب حوالي ألفي شرطي مرور يومياً الطرق التي تشهد ازدحاماً مرورياً كثيفاً خلال هذه الفترة، وذلك لتسهيل حركة المرور، وتقديم الدعم للسائقين. شرطة المرور تعمل بمساعدة 400 جهاز رادار لرصد السائقين الذين يشكلون خطراً على مستخدمي الطرق والمشاركين في حركة المرور. داجبوغ ذكرت أن الشرطة ستواصل، خلال هذه الأيام، جهودها لمنع ومكافحة الأنشطة التجارية غير المشروعة بالألعاب النارية الخطرة والمواد المتفجرة. ولتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين الذين يختارون قضاء عطلتهم القصيرة في المنتجعات الجبلية، نشر نحو مائة وسبعين من عناصر الدرك الجبلي، وهم مستعدون للتدخل إذا استدعت الحاجة. وخلال عطلة عيد الميلاد القصيرة حُشد نحو 3300 من حرس الحدود/ لحماية الحدود/ ومنع الجرائم العابرة للحدود، وضمان سيطرة انسيابية على الحدود الخارجية.
بروكسل – تتولى قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر اعتبارًا من الأول من يناير/ كانون الثاني المقبل. ومن بين أولويات الرئاسة القبرصية للاتحاد، نعدد: الأمن الأوروبي، مع التركيز الضمني على أوكرانيا، وتوسيع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى إدارة مشكلة الهجرة – حسبما أفاد مراسل إذاعة رومانيا في بروكسل. قبرص توجد في الخط الأول لمسار الهجرة، وستُصر على تطبيق الميثاق الأوروبي للهجرة، مع التشديد على المسؤولية المشتركة، وحماية الحدود الخارجية. التشريع الأوروبي الجديد في هذا المجال سيدخل حيز التنفيذ في منتصف العام المقبل، أما قبرص، فستُهيئ الظروف اللازمة لتفعيله، بما يُخفف الضغوط على القارة. أما التوجه الرئيسي الثاني فهو الأمن. ولا يقتصر الأمر على البُعد العسكري فحسب، بل يشمل أيضًا: الطاقة والأمن السيبراني، وستشدد قبرص على التعاون مع جيرانها في جنوب الاتحاد، ومع دول الشرق الأوسط، التي لا تزال تزود الاتحاد الأوروبي بجزء كبير من احتياجاته النفطية.