14.09.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 14.09.2026, 19:45
هلسنكي – ” تُعدّ القوة الجوية من أوضح مظاهر التضامن الأوروبي والتحالفي، من القطب الشمالي إلى البحر الأسود.” – أكد، الرئيس الروماني/ نيكوشور دان، يوم الاثنين، عقب زيارته لقاعدة لابلاند الجوية في فنلندا، الزيارة كانت على هامش مشاركته في القمة الأوروبية المخصصة لمنطقة القطب الشمالي، حيث أوضح الرئيس أن هذا الحدث أتاح له فرصة الاطلاع على أهمية الدفاع عن الجناح الشمالي لحلف شمال الأطلسي (الناتو). القمة الأوروبية المخصصة لمنطقة القطب الشمالي جمعت قادة أوروبيين وممثلين عن المؤسسات الأوروبية، بهدف تعزيز النهج الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي تجاه منطقة القطب الشمالي، في سياق تطغي عليه أهميتها الجيو- سياسية والاقتصادية والمناخية المتزايدة. ووفقاً للإدارة الرئاسية، قدم الرئيس/ نيكوشور دان رؤية رومانيا بشأن الإدارة المتماسكة والموحدة للتحديات في المنطقة الممتدة من القطب الشمالي إلى البحر الأسود، نظرًا لترابط التحديات الأمنية في هذه المناطق. وفي نفس الوقت، أكد الرئيس استعداد رومانيا للمساهمة في الجهود المشتركة للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بما في ذلك عبر مشاريع معنية بحماية البنية التحتية الحيوية، والقدرات الدفاعية، وأمن الطاقة.
بوخارست – من المنتظر أن يقدم رئيس رومانيا/ نيكوشور دان مرشحًا جديدًا لتولي منصب رئيس الوزراء قبل نهاية هذا الأسبوع. رئيس الدولة أرجأ هذا التعيين، نظرًا لعدم تمكن الأحزاب السياسية من تجاوز خلافاتها لفتح باب الحوار، وتشكيل الأغلبية اللازمة في البرلمان، حيث يلزم الحصول على 233 صوتًا مؤيدًا على الأقل. الحزب الاشتراكي الديمقراطي أعلن استعداده للانضمام إلى الحكومة. بينما لا يرغب الحزب الوطني الليبرالي (PNL) واتحاد أنقذوا رومانيا (USR) أن يكونا جزءًا من سلطة تنفيذية إلى جانب الاشتراكيين- الديمقراطيين. الليبراليون يطرحون فكرة “حكومة هدنة” من التكنوقراطيين. كما لا يستبعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي (PSD) والحزب الوطني الليبرالي (PNL) واتحاد أنقذوا رومانيا (USR) سيناريو إجراء انتخابات مبكرة، وهي فكرة يؤيدها التحالف من أجل وحدة الرومانيين (AUR) من المعارضة القومية منذ بداية الأزمة السياسية. ونذكر أن الحكومة الحالية في بوخارست، المُشكّلة من: الحزب الوطني الليبرالي (PNL) واتحاد أنقذوا رومانيا (USR) والاتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا (UDMR)، كانت قد أُقيلت في بداية شهر مايو/ أيار الماضي، بموجب مذكرة لحجب ثقة قدّمها الحزب الاشتراكي الديمقراطي (PSD) والتحالف من أجل وحدة الرومانيين (AUR). ومنذ ذلك الحين، باءت محاولتان من قبل رئيس الدولة لتعيين رئيس للوزراء بالفشل.
بوخارست – تدرس الحكومة الرومانية المؤقتة هذا الأسبوع إمكانية استئناف التدخلات في نهر الدانوب، لضمان توفير المياه الكافية لتشغيل محطة تشيرنافودا للطاقة النووية (جنوب- شرق رومانيا). الوحدتان التشغيليتان للمحطة أوقفتا مؤقتًا بسبب انخفاض منسوب النهر بشكل كبير. كما يتضمن جدول أعمال الحكومة المؤقتة الأسبوعي مشروعًا لزيادة القيمة الإجمالية لبرنامج الدعم الحكومي لخفض ضريبة الإنتاج على الديزل المستخدم في الزراعة. وزارة الزراعة وضعت هذا المشروع، الذي ينص على زيادة الدعم بمقدار مائة مليون ليو (أي مايعادل حوالي تسعة عشر مليوناً ومائتي ألف يورو). وتجدر الإشارة إلى أن في نهاية الأسبوع الماضي، بلغ سعر الديزل في محطات التزويد بالوقود في جميع أنحاء البلاد مستوى قياسيًا جديدًا، حيث وصل إلى حوالي ٢ يورو/ لتر الواحد.
بوخارست – بلغ صافي الاستثمارات في الاقتصاد الروماني مائة مليار وخمسمائة مليون ليو (أي ما يعادل حوالي عشرين مليار يورو) في النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 11.9% مقارنةً بالنصف الأول من العام الماضي- وفقًا للمعهد الوطني للإحصاء. من جهة أخرى، أفاد المعهد أن معدل توظيف السكان الرومانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عامًا بلغ حوالي 70% في الربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بالربع الأول، بينما وصل معدل البطالة إلى 6.8%، أي بزيادة قدرها 0.3 نقطة مئوية عن الفترة المعنية. أما فيما يخص التضخم، فقد واصلت وتيرة ارتفاع الأسعار توجهها التنازلي خلال الشهر الماضي، إلا أن المؤشر بقي عند مستوى مرتفع نسبيًا.
روما – فاز الفيلم الروائي “أنا أُحصى” أو “أنا أُؤخذ في الحسبان” أو “أنا مُهمة”، من تأليف وإخراج ألينا شيربان، بجائزة الجمهور في الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان السينما الدولي في البندقية، وهو إنتاج مشترك بين رومانيا وألمانيا وبلجيكا، ويمثل أول تجربة إخراجية لألينا شيربان. وهي أول مخرجة غجرية من رومانيا تُقدم فيلمًا روائيًا في مهرجان البندقية. كما شاركت في دورة عام 2023، ضمن قسم “آفاق”، حيث كانت ضمن طاقم فيلم “تدبير المنزل للمبتدئين”، من إخراج/ غوران ستوليفسكي.