14.01.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 14.01.2026, 16:38
بوخارست – أطلقت وزارة المالية الرومانية، يوم الثلاثاء، النسخة الأولى من برنامج سندات “كنز” TEZAUR الحكومية المخصصة للأفراد الطبيعيين. ووفقًا للوزارة، يمكن للمهتمين الاستثمار حتى 6 فبراير/ شباط المقبل في هذه السندات، التي تتراوح آجال استحقاقها بين سنة واحدة وثلاث سنوات وخمس سنوات، وبمعدلات فائدة سنوية تبلغ 6.40% و7% و7.40% على التوالي. الدخل الناتج مُعفى من الضرائب، ويمكن اقتناؤها، بعدة طرق: إما عبر منصة Ghişeul.ro الإلكترونية، أو من مقرات وحدات الخزانة العامة، أو في حال المناطق الريفية، عبر فروع الشركة الوطنية للبريد الروماني.
بوخارست – واحدٌ من كل ثلاثة رومانيين يفكر في الحصول على دخل إضافي مع بداية عام 2026، في ظل ظروف ارتفاع الرسوم والضرائب، وأسعار المواد الغذائية والخدمات العامة، والضغوط المتزايدة على ميزانيات الأسر – تظهر البيانات التي نشرتها منصة للتوظيف. البيانات تشير إلى نمو متسارع للطلبات على أعمال وأنشطة مرنة. وفي هذا السياق، لم يعد العمل المؤقت – في قطاعات البيع بالتجزئة، والتنظيف، والبناء، والتصليح والصيانة، أو الأنشطة في المزارع الريفية – حلاً مؤقتًا، بل أصبح واقعًا طبيعيًا لفئات متزايدة من الرومانيين – وفقًا للمصدر المذكور. ومن أبرز الفئات الاجتماعية التي تُبدي اهتمامًا بالحصول على دخل إضافي، هم الشباب غير المؤهلين، الذين تتراوح أعمارهم بين 16-25 عاما، حيث يُمثلون نسبة 21% من من الإجمالي. فئة أخرى، يمثلها المتقاعدون النشطون، الذين تزيد أعمارهم عن ستين عامًا، بنسبة 19%، بالإضافة إلى الأمهات العاملات من المنازل، واللاتي تتراوح أعمارهن بين 20 عاماً و45 عاماً (بنسبة 18ُ%. من جهة أخرى، يمثل الموظفون الباحثون عن عمل إضافي، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و55 عامًا، نسبة 22% من الإجمالي.
كيشيناو – صرّحت رئيسة جمهورية مولدوفا (السوفيتية السابقة، ذات الأغلبية الناطقة باللغة الرومانية)/ مايا ساندو، المؤيدة للغرب، علنًا أنها ستصوّت لصالح إعادة توحيد بلدها مع رومانيا، في حال إجراء استفتاء حول هذه المسألة. وفي مقابلة أجرتها مع عدد من الصحافيين البريطانيين، نقلتها وسائل الإعلام في كيشيناو وبوخارست، اعترفت رئيسة الدولة المجاورة، أن في أواخر ثمانينيات وأوائل تسعينيات القرن الماضي، وفي سياق حركات النهضة الوطنية، كان يوجد دعم كبير لهذه الفكرة. وأضافت مايا ساندو أن إعادة توحيد البلدين لن تحظى بتأييد واسع بين الطبقة السياسية الحالية، ولهذا السبب تبقى الرغبة في التكامل الأوروبي الحل الوحيد لبقاء جمهورية مولدوفا كدولة ديمقراطية سيادة. كما تحدثت عن التهديدات القادمة من روسيا الاتحادية، وذكرت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى توسيع نفوذه على أوروبا. ووفقًا لها، فإن تدخل الكرملين في الشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي أعمق بكثير مما يتصوره العديد من المواطنين الأوروبيين.