17.01.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 17.01.2026, 19:40
أسونسيون – يجمع في باراغواي مئات المسؤولين لتوقيع اتفاقية الشراكة التاريخية بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور – البرازيل والأرجنتين وباراغواي وأوروغواي. في أوروبا، أثارت الاتفاقية احتجاجات عنيفة من قبل المزارعين الذين يخشون من أسعار المنتجات اللاتينية الأمريكية الرخيصة. ويوم الاثنين، سيناقش البرلمان الأوروبي مذكرة لحجب الثقة عن رئيسة المفوضية الأوروبية/ أورسولا فون دير لاين، بسبب توقيعها على الاتفاقية مع دول أمريكا الجنوبية. ستُنشئ اتفاقية الاتحاد الأوروبي- ومجموعة ميركوسور سوقًا مشتركة تضم حوالي سبعمائة وعشرين مليون نسمة. ووفقًا للخبراء، ستكون البرازيل المستفيد الأكبر، حيث من المتوقع أن يرتفع ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 0.46% بحلول عام 2040. أما اقتصادات دول ميركوسور الأخرى فستنمو بنسبة 0.2%، بينما ستمثل الاتفاقية زيادة بنسبة 0.06% فقط للاتحاد الأوروبي. وسيستفيد منتجو الفواكه والأسماك والبن في أمريكا الجنوبية بشكل خاص. أما في ما يخص الصناعة، فإن الأفضلية تعود لأوروبا، نظراً لكون دولها أكثر تقدماً من ناحية تقنية، وستصدر الآلات الصناعية والمعدات الكهربائية والسيارات والأدوية والملابس. وبالإضافة إلى المخاطر، قد يكون الاتفاق مع ميركوسور مفيداً لرومانيا أيضاً، حسب ما أكد معلقون محليون.
بوخارست – نفت السفارة الفرنسية في بوخارست بشدة المعلومات التي ظهرت مؤخراً في الفضاء العام، والتي تفيد بأن فرنسا “مستاءة لأقصى حد” من موقف رومانيا بشأن اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي- وكتلة ميركوسور، أو من منظور أية صلة بين هذا الملف، والوجود العسكري الفرنسي على الأراضي الرومانية، وأكدت أنها “بكل بساطة معلمومات خاطئة”. “الوجود العسكري في رومانيا هو جزءٌ من الالتزامات الراسخة التي قطعتها فرنسا على نفسها تجاه الأمن الجماعي، والتضامن بين الحلفاء، وتعزيز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك بالتعاون الوثيق مع السلطات الرومانية وحلفائنا. هذا الوجود غير خاضع لأي شكل من أشكال التبعات السياسية، ولا يرتبط بمواقف الدول الأعضاء في مفاوضات التجارة بالاتحاد الأوروبي” – نقلت السفارة الفرنسية في بوخارست. ردة فعل ممثلي البعثة الدبلوماسية تأتي عقب تصريح النائب الرومانؤ في البرلمان الأوروبي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي/ فيكتور نيغريسكو، الذي زعم أن رومانيا قد تواجه “عواقب جيو- سياسية” بسبب تصويتها لصالح اتفاقية التجارة مع مجموعة ميركوسور. كما صرّح نيغريسكو، الذي يشغل منصب نائب رئيس البرلمان الأوروبي أن فرنسا “مستاءة لأقصى حد” من موقف رومانيا بشأن هذه الاتفاقية، ومن المحتمل أن تعيد تقييمها “بما في ذلك للوجود العسكري”.