تعاون بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي والتحالف من أجل وحدة الرومانيين من أجل مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة
أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي والتحالف من أجل وحدة الرومانيين الشعبوي عن توحيد جهودهما لإقالة حكومة الأقلية بقيادة الليبرالي إيلي بولوجان
Diana Baetelu, 28.04.2026, 15:30
أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي – صاحب أكبر مجموعة في البرلمان الروماني والتحالف من أجل وحدة الرومانيين الشعبوي وهو الحزب الذي يحتل مركز الصدارة في استطلاعات الرأي عن توحيد جهودهما لإقالة حكومة الأقلية بقيادة الليبرالي إيلي بولوجان والمكونة من الحزب الوطني الليبرالي واتحاد أنقذوا رومانيا والاتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا،.
وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي حتى وقت قريب شريكا للأحزاب الآنفة الذكر في الائتلاف الحكومي الذي تم تشكيله بهدف عزل الشعبويين القوميين المتطرفين المنضوين تحت لواء التحالف من أجل وحدة الرومانيين لكنه انسحب من الائتلاف الحكومي بعد تفاقم الخلافات مع رئيس الوزراء ورفضه البقاء في الحكومة ما دام بولوجان رئيسا لها .
كما أعلن الحزبان صباح الاثنين على لسان ممثلين لهما وليس على لسان زعيميهما أنهما يتعاونان من أجل صياغة مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة وهو إعلان كان مفاجئا إلى حد ما علما بأن زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي سريون غرينديانو كان يشارك في أثناء ذلك في مشاورات في قصر الرئاسة بدعوة من رئيس الجمهورية نيكوشور دان إلى جانب رئيس الوزراء بولوجان .
وفي وقت لاحق أوضح سورين غرينديانو أن المبادرة المشتركة مع التحالف من أجل وحدة الرومانيين تهدف إلى الإطاحة بحكومة بولوجان فقط ولن يتبعها تعاون مع الشعبويين. وبتلك المناسبة طالب رؤساء المحاظفات ووكلاء الوزارات عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالاستقالة في القريب العاجل ليسروا بذلك على غرار الوزراء الاشتراكيين الديمقراطيين المستقلين منذ الأسبوع الماضي.
من جانبه أكد رئيس التحالف من أجل وحدة الرومانيين جورجي سيميون أن الهدف من التحالف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي هو إسقاط حكومة بولوجان فقط .
ومن المرجح أن تحظى مذكرة حجب الثقة عن الحكومة بدعم سائر التشكيلات السياسية الشعوبية.
ويذكر أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي والتحالف من أجل وحدة الرومانيين كانا قد استبعدا أي تعاون بينهما حتى الآن.
هذا وقال الليبراليون بأن مبادرة الاشتراكيين الديمقراطيين تضفي صفة رسمية على تعاونهم مع التحالف من أجل وحدة الرومانيين ووصفوها بالعمل غير المسؤول. وفي وقت سابق كان الحزب الوطني اليبرالي قد أعلن أنه في حال مشاركة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الإطاحة بالحكومة المؤيدة لأوروبا عبر مذكرة لحجب الثقة فإن التعاون مع هذا الحزب في المستقبل قد أصبح في حكم المستحيل. وقال رئيس الحزب إيلي بولوجان: “إن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي نسف الائتلاف الحكومي بانتهاكه جميع الاتفاقيات والتفاهمات بين الأحزاب المشاركة يسعى الآن إلى تعزيز حظوظ تمرير المذكرة ضد الحكومة عبر البحث عن حليف من جهة وإلى تشكيل تحالف جديد من جهة أخرى. فما نشهد الآن هو في الواقع تشكيل ائتلاف جديد” على حد قول رئيس الوزراء الليبرالي إيليه بولوجان .
دومينيك فريتز زعيم اتحاد أنقذوا رومانيا استبعد أي تعاون مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي في حال صوت الأخير لصالح مذكرة حجب الثقة عن الحكومة.
هذا وفي ضوء هذه التطورات أخذ الزعماء السياسيون يتحدثون عن احتمال إجراء انتخابات مبكرة بينما يصر التحالف من أجل وحدة الرومانيين على ضرورة الاحتكام للشعب وهو ما ظل يطالب به بإلحاح منذ إلغاء المحكمة الدستورية الانتخابات الرئساية في ديسمبر كانون الأول عام 2024 بسبب تدخلات جهات أجنبية صالح المرشح المتطرف الموالي لروسيا كالين جورجيسكو المدعوم من التحالف من أجل وحدة الرومانيين.
قالت وكالتا رويترز وبلومبيرغ إن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يتحالف مع المعارضة اليمينية المتطرفة للإطاحة بالحكومة المؤيدة لأوروبا مما يعرض التمويل الأوروبي لرومانيا وكذلك تصنيفها الائتماني للخطر.
ويحتاج أصحاب مذكرة ججب الثقة عن الحكومة إلى مئتين وثلاثة وثلاثين صوتا لتمريرها.