رئيس وزراء جمهورية مولدوفا في بوخارست
رومانيا تؤكد لرئيس الوزراء المولدوفي ألكساندرو مونتيانو استمراها في دعم كيشيناو
Akram Ibrahim, 01.04.2026, 18:54
خلال زيارته الرسمية إلى بوخارست يوم الثلاثاء، تلقى رئيس وزراء مولدوفا “ألكساندرو مونتيانو”، تأكيدات بأن جمهورية مولدوفا، ستستمر في الاستفادة من دعم رومانيا. حيث قال الرئيس “نيكوشور دان” بعد اجتماعه مع المسؤول المولدوفي، بأن جمهورية مولدوفا يمكنها الاعتماد بشكل دائم على دعم رومانيا، سواء كان ذلك في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، أو ضمان أمنها الطاقي، أو زيادة صمودها في مواجهة التهديدات الهجينة.
وشدد على أن لدى الدولتين “العديد من المشاريع الكبرى التي تعزّز من العلاقات الثنائية”. وتابع حول أهمية مشاريع الربط العابر للحدود في مجالات الطاقة والبنية التحتية، والنقل والشبكات الرقمية، وبشكل خاص لزيادة مستوى ارتباط جمهورية مولدوفا بالاتحاد الأوروبي عبر رومانيا.
من جهة أخرى، أكّد رئيس الوزراء “إيليه بولوجان” لنظيره المولدوفي، بأن رومانيا ستواصل دعم جمهورية “مولدوفا” فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، وفيما يتعلق كذلك بانضمام مولدوفا إلى الاتحاد الأوروبي. كما شدّد “إيليه بولوجان” خلال الاجتماع، على دعم رومانيا لانضمام جمهورية مولدوفا إلى الاتحاد الأوروبي، وترحيب رومانيا بدء مولدوفا للمفاوضات الفنية مع الاتحاد الأوروبي، ودعم استمرار هذه العملية على المستوى السياسي أيضاً. وفي الوقت نفسه، يتعاون خبراء رومانيون مع إدارة “كيشيناو”، لمواءمة التشريعات والممارسات مع المعايير الأوروبية”. كما شجّع على زيادة التجارة الثنائية وجذب الاستثمارات، مما سيساهم في خلق فرص عمل متزايدة وفرص جديدة لعمل الشركات.
وبالمقابل، شكر “ألكساندرو مونتيانو” الحكومة الرومانية على دعمها وتعاونها، قائلاً: “تمثل الحكومة الرومانية جزءاً من عائلتنا. نعمل معاً بشكل وثيق، لدفع مشاريعنا المشتركة على جميع المستويات. وخلال المناقشات، حلّل رئيسا الوزراء مرحلة تنفيذ مشاريع الربط المشتركة، وتحسين ظروف عبور لمواطنين والبضائع للحدود، بالإضافة إلى التعاون الاستراتيجي في مجالات البنية التحتية للطاقة والنقل.
من ناحية أخرى، وخلال مشاركته في فعالية متخصصة في بوخارست، قال “ألكساندرو مونتيانو”، بأن مولدوفا تواجه أزمات متعددة، ناتجة عن الصراعات في أوكرانيا والخليج. حيث تتأثر جمهورية مولدوفا بارتفاع الأسعار، وانقطاع إمدادات الطاقة، وتلوث الأنهار، وغزو المجال الجوي بالطائرات المسيرة. كما تواجه أوروبا حسب قوله “توترات استثنائية”، ليس فقط على حدودها، بل أيضاً من حيث اقتصادها ومؤسساتها. وقال “ألكساندرو مونتيانو” أيضاً، بأن السلطات المولدوفية قد نفذت بالفعل إصلاحات، ستظهر نتائجها بحلول عام ألفين وثلاثين. حيث بدأت جمهورية مولدوفا المفاوضات الفنية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي تقوم فيه سلطات “كيشيناو”، بتنفيذ جميع الإجراءات التحضيرية وتنفيذ الإصلاحات اللازمة.