16.07.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 16.07.2026, 19:13
كييف – وقّع المشاركون في قمة أوكرانيا وجنوب شرق أوروبا، في كييف، إعلانًا مشتركًا يؤكد دعمهم لاستقلال أوكرانيا وسيادتها ووحدة أراضيها، ويدعو إلى الانسحاب الفوري للقوات الروسية. الوثيقة المكونة من 20 بندًا تنص كذلك على دعم القادة الأوروبيين لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي (الناتو). الرئيس الصربي هو الوحيد الذي لم يوقع على الإعلان الختامي. رومانيا كانت ممثلة بالرئيس/ نيكوشور دان، الذي شدد على أن المشاركين في الاجتماع، أكدوا أن الحرب في أوكرانيا تؤثر على أمن جنوب شرق أوروبا، وغرب البلقان، ومنطقة البحر الأسود.
بوخارست – اجتمع رئيس رومانيا/ نيكوشور دان، يوم الخميس، في بوخارست، مع ممثلين عن الائتلاف الحاكم السابق، لمناقشة قانون التخطيط العمراني، الذي يعد من أهم المشاريع في مجال التنمية الإقليمية، ويهدف إلى تبسيط وتوحيد القواعد الخاصة بتخطيط استخدام الأراضي، وتراخيص البناء، والتخطيط العمراني. قانون التخطيط العمراني يمثل، في نفس الوقت، أحد أبرز معالم الخطة الوطنية للتعافي والصمود، ويعتمد عليه تمويل أوروبي، بقيمة مليار يورو تقريبًا. “اعتماد القوانين المدرجة في إطار الخطة الوطنية للتعافي والصمود يعد أساسياً لتمكين رومانيا من الحصول على تمويل أوروبي مخصص للاستثمار غير قابل للاسترداد، وكذلك للحصول على قروض بتكاليف معقولة” – ذكر رئيس الوزراء المؤقت/ إيليه بولوجان. وفي رسالة نشرها على صفحته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، كتب أن هذه هي الطريقة الوحيدة، التي تستطيع رومانيا عبرها إثبات أنها شريك موثوق به في الاتحاد الأوروبي. وأوضح رئيس الوزراء المقال/ إيليه بولوجان، أن مبلغًا يزيد عن أربعة مليارات وخمسمائة مليون يورو، غير قابل للاسترداد، لا يزال متاحًا لبوخارست في حال اعتماد الإصلاحات التي المدرجة في إطار الخطة الوطنية للتعافي والصمود، وسيُخصص لتمويل تشييد الطرق السريعة، وخطوط السكك الحديدية، ولبناء مستشفيات جديدة، وتحديث المدارس، والاستثمار في الطاقة/ والمجمعات السكنية. وفي نفس الوقت، أوضح إلى أن أموال الخطة الوطنية للتعافي والصمود (PNRR) تُعدّ محركًا للنمو الاقتصادي، ودونها قد تفقد وكالات التصنيف الائتماني والمستثمرون الثقة في رومانيا، مما سيؤثر على تكاليف الاقتراض، سواءً للدولة أو للشركات والمواطنين.
بوخارست – عقد رئيس الوزراء المؤقت/ إيليه بولوجان، الذي يتولى مؤقتاً أيضاً، منصب وزير الطاقة اجتماعًا في بوخارست مع وزيرة التعدين والطاقة الصربية، السيدة/ دوبرافكا ديدوفيتش- هاندانوفيتش. المناقشات كانت متبوعة لتوقيع مذكرة تفاهم بين حكومة رومانيا وحكومة جمهورية صربيا، لتسهيل تبادل المعلومات حول مشروع محطة دجير- داب 3 الكهرومائية، لتخزين الطاقة. “رومانيا وصربيا تحظيان بتاريخ طويل من التعاون في مجال الطاقة. أما مشروعا “البوابات الحديدية 1″ و”البوابات الحديدية 2″، فهما مشروعان أنُجزا بالشراكة بين البلدين، ويعملان منذ عقود، ويحظيان بأهمية كبرى بالنسبة لكلي البلدين. واليوم، نفتح باب النقاش حول مشروع جديد محتمل. وتُرسّخ مذكرة التفاهم التي وقعناها اليوم، الإطار اللازم لتبادل المعلومات حول مشروع محطة دجير- داب 3 الكهرومائية لتخزين الطاقة، وللتعرف على الفوائد التي يُمكن أن يُحققها، فضلًا عن الأثر الذي يُمكن أن يُحدثه” – أعلن إيليه بولوجان في إطار مؤتمر صحفي مشترك. وأضاف: “تُعدّ محطة دجير- داب 3 لتخزين الطاقة، مبادرة استراتيجية ستضع منطقتنا في موقع أكثر تميزًا في سوق توازن الطاقة في أوروبا الشرقية”. “هذه المحطة يمكنها دمج قدرة أكبر من الطاقة المتجددة، مما يدعم التحول في قطاع الطاقة، ويُعزز قطاع الطاقة النظيفة. وإذا انتهى بناؤها، ستُصبح دجير- داب 3 أكبر منشأة تخزين في هذا الجزء من أوروبا، إن لم تكن الأكبر في أوروبا بأكملها” – أعلنت بدورها الوزيرة الصربية.