تأثيرات العواصف في رومانيا
أضرار كبيرة في رومانيا بسبب الظواهر المناخية القاسية
Akram Ibrahim, 20.07.2026, 15:29
يوم الأحد الماضي، سببت الأمطار الغزيرة والعواصف والفيضانات أضراراً كبيرةً في رومانيا. فقد تأثرت تسعة وعشرون منطقة في ستة عشرة محافظة بسوء الأحوال الجوية. وتم إصدار تحذيرات من المستوى الأحمر في ثلاث وعشرين محافظة وبلدية من خلال نظام التحذير الروماني الآلي، بسبب الأمطار الغزيرة، والبَرَد، والرياح القوية. واستناداً إلى بيانات المفتشية العامة للطوارئ، فقد تضررت ثمانية وثمانون سيارة، كما تعطلت حركة المرور على عدة طرق وطنية في بعض محافظات البلاد. وعملت قوات الطوارئ على سحب المياه من الشوارع والمنازل والأقبية، بالإضافة إلى إزالة عناصر الأبنية المتضررة، وإزالة الأشجار المتساقطة، وأعمدة الكهرباء المحطمة.
وقد تم إعداد ما يزيد على عشرة آلاف عنصر من وزارة الداخلية للتدخل على المستوى الوطني، مزودين بنحو سبعة آلاف آلية وأداة تقنية، بالإضافة إلى نحو تسعمئة وأربعين فرداً من الطواقم الصحية على مستوى المحافظات، وخمسمئة وثلاثين من رجال الإنقاذ الجبلي. وتأثرت حركة المرور على بعض الطرق الوطنية بشكل مؤقت، بسبب المياه والأتربة والأشجار الساقطة على الطريق. كما تأثرت حركة السكك الحديدية مؤقتاً في منطقة “ڤولونتار” (إلفوف)، بالقرب من بوخارست، بسبب سقوط الأشجار على خط الجهد الكهربائي العالي.
وذكرت المفتشية العامة للحالات الطارئة، بأنه قد تم تسجيل أهم الأضرار في محافظة “ݒراهوفا”، في بلدة “بوشتيني”، عندما فاجأ الفيضان ثلاثين سيارة متوقفة، وغمرت المياه أكثر من عشرين منزلاً، حيث أدّت الأمطار الغزيرة التي هطلت في جبال “بُوتشيجي”، إلى ارتفاع مستوى الماء بشكل سريع في رافد “جيݒي” غامراً شوارع المدينة بالأخشاب والحجارة والرمال والطين، ووصوله بعدها إلى الطريق الوطني “دي ني واحد”. وقد أنقذت فرق الطوارئ شخصين محتجزين في سيارة، في حين نجا آخرون بمفردهم. وتفاجأ أحد الأشخاص بالفيضان، حيث تم نقله لاحقاً إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابة في الأطراف.
وحطّمت الرياح القوية المترافقة بأمطار غزيرة، أكثر من مئة شجرة وعمود كهرباء في العاصمة “بوخارست”. كما أدّت العواصف القوية إلى إغلاق عدة خطوط نقل في بوخارست، بالإضافة إلى تأثّر حركة القطارات الكهربائية في المحطة الشمالية، بعد أن فقدت تغذيتها الكهربائية لمدة عشرين دقيقة. وتعمل إدارة الحالات الطارئة، والمفتشية العامة للحالات الطارئة، على المراقبة الدائمة لتطور الظواهر المناخية، وتنسيق التدخلات المطلوبة، بالتعاون مع المؤسسات الممثَّلة في اللجنة الوطنية للحالات الطارئة التابعة لوزارة البيئة.