10.01.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 10.01.2026, 19:37
بوخارست – نما اقتصاد رومانيا بين 1 يناير/ كانون الثاني و30 سبتمبر/ أيلول 2025، مقارنةً بنفس الفترة من عام 2024 – وفقًا لبيانات مُعدّلة نشرها، يوم الجمعة، المعهد الوطني للإحصاء. وبذلك، بلغ النمو الاقتصادي نسبة 0.9% على أساس إجمالي الناتج المحلي، و1.5% على أساس الناتج المحلي المُعدّل موسميًا. بيانات المعهد الوطني للإحصاء تظهر أن الناتج المحلي الإجمالي المُقدّر للفترة المذكورة بلغ ألفاً وأربعمائة وستة عشر مليار ليو، بزيادة قدرها 1.5% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2024. وعلى صعيد القطاعات، سجّلت الزراعة والحراجة وصيد الأسماك زيادة في المساهمة بلغت 0.6% بين التقديرين. كما سُجّلت زُيادات أخرى، في تجارة الجملة والتجزئة، وإصلاح المركبات، والفنادق والمطاعم.
بروكسيل – وافقت دول الاتحاد الأوروبي مبدئيًا، يوم الجمعة، على اتفاقية تجارية مع الكتلة جنوب الأمريكية “ميركوسور”، بعد أكثر من ربع قرن من المفاوضات. رومانيا صوتت لصالح الاتفاقية بعد أن طلبت وحصلت إلى جانب دول أوروبية أخرى، على ضمانات إضافية لحماية أسواقها الوطنية. ووفقًا لموقع بوليتيكو، عارضت بولندا وهنغاريا والنمسا وفرنسا وأيرلندا الاتفاقية، بينما امتنعت بلجيكا عن التصويت. القرار كان يتطلب موافقة خمس عشرة دولة تمثل 65% من العدد الإجمالي لسكان الكتلة الأوروبية. ومن المنتظر الآن أن ترسل عواصم الاتحاد الأوروبي تأكيدًا كتابيًا. وفي يوم الجمعة أيضاً، قطعت عشرات الجرارات حركة المرور في مدينة ميلانو الإيطالية احتجاجًا على الاتفاقية. كما قطع نحو 50 جرارًا لمزارعين فرنسيين، بدعم من زملائهم الألمانيين، جسر أوروبا في ستراسبورغ، الذي يربط المدينة الفرنسية بمدينة كيل الألمانية على الضفة الأخرى لنهر الراين، تعبيراً عن احتجاجهم أيضًا. كما دخل مزارعون فرنسيون بآلاتهم الزراعية، يوم الخميس، إلى وسط العاصمة باريس، للتعبير عن مطالبهم. إنها أكبر اتفاقية تجارة حرة يبرمها الاتحاد الأوروبي على الإطلاق. ويقول المعارضون، وعلى رأسهم فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، إنها ستزيد من واردات الأغذية الرخيصة، مما يضر بالمزارعين المحليين. أما من وجهة نظر بروكسل، فهي تمثل انتصارًا جيو- سياسيًا كبيرًا، نظرًا لتزايد حصة الصين في التجارة، ونفوذها في أمريكا اللاتينية. الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي- وميركوسور، ستُؤسس أكبر منطقة تجارة حرة في العالم، تضم نحو سبعمائة مليون نسمة.
موسكو – صرحت وزارة الدفاع الروسية أن ردًا على الهجوم الأوكراني غير المبرر على مقر الرئاسة الروسية في منطقة نوفغورود عشية يوم الجمعة 9 يناير/ كانون الثاني، شنت القوات الروسية هجومًا واسع النطاق على الأراضي الأوكرانية باستخدام أسلحة برية وبحرية بعيدة المدى عالية الدقة، بما في ذلك منظومات صواريخ أوريشـنيك متوسطة المدى، بالإضافة إلى طائرات مسيرة. بيان وزارة الدفاع الروسية يؤكد أن الهجوم استهدف منشآت إنتاج طائرات مسيرة. أربعة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم بينما أصيب عشرات آخرون في كييف – وفقاً لما نقلته السلطات، يوم الجمعة. الشرطة أفادت أن طائرات مسيرة استهدفت عدة مبانٍ سكنية. رئيس بلدية كييف/ فيتالي كليتشكو، أعلن أن طبيباً كان من بين القتلى، وأن أربعة من أعضاء طواقم الإسعاف قد أصيبوا. أضاف أن الهجوم ألحق أضراراً بالغة بالبنية التحتية الحيوية، وأن الكهرباء والماء انقطعا عن بعض أجزاء المدينة.