29.05.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 29.05.2026, 19:36
– بوخارست – “رومانيا لن تقبل بنقل تبعات العدوان الروسي على أوكرانيا إلى مواطنيها” – صرح، يوم الجمعة، رئيس رومانيا/ نيكوشور دان، عقب انفجار طائرة مسيّرة روسية على مبنى سكني في مدينة غالاتس (شرق- رومانيا)، مما أسفر عن إصابة شخصين. رئيس الدولة دعا إلى اجتماع لمجلس الدفاع الأعلى للبلاد في بوخارست، وطلب من وزارة الشؤون الخارجية أن تقدم، دون أي تأخير، سلسلة من الإجراءات بشأن علاقات رومانيا مع روسيا، “بما يتناسب مع هذا الوضع الخطير جداً”. وزيرة الشؤون الخارجية/ وانا تسويو، أعلنت أنها استدعت سفير روسيا الاتحادية لإبلاغه بالإجراءات التي ستتخذها رومانيا على المستوى الدبلوماسي. “هذا الحادث يُمثّل تصعيدًا خطيرًا وغير مسؤول من جانب روسيا الاتحادية” – نقلت وزارة الشؤون الخارجية في بوخارست، وأعلمت حلفاءها في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي، كما أبلغت مجلس الأمن الدولي بحادث الطائرة المسيّرة، وطلبت نشر قدرات إضافية مضادة للطائرات المسيّرة في رومانيا. الحادث موجة من ردود الفعل الدولية التي أدانت موسكو. حيث حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية/ أورسولا فون دير لاين، من أن العدوان الروسي على أوكرانيا قد تجاوز حدوده مع الحادث الذي وقع في غالاتس. حلف شمال الأطلسي استنكر ما وصفه بعدم مسؤولية روسيا، وأوضح أن الأمين العام للحلف، مارك روته، على اتصال بالسلطات الرومانية. وبدوره صرح الوزير الفرنسي للشؤون الأوروبية/ بنيامين حداد، أن الحادث في رومانيا يُظهر أن روسيا تُشكل تهديدًا للأمن الأوروبي، واستدعى وزير الخارجية الفرنسي/ جان نويل بارو، السفير الروسي في باريس لتقديم توضيحات، في سياق وجود جنود فرنسيين على الأراضي الرومانية. ووفقًا لوزارة الدفاع الوطني، فقد سُجل أكثر من 90 هجومًا على الأراضي الأوكرانية قرب الحدود مع رومانيا، منذ بداية الحرب في أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022. وفي 28 حالة، وردت أنباء عن دخول طائرات روسية مسيرة المجال الجوي الروماني. في عام 2026، وقع 32 هجومًا بالقرب من الحدود الرومانية، وفي 15 حالة دخلت طائرات مسيرة عير مصرح لها المجال الجوي الروماني، وفي 12 حالة، عُثر على أجزاء من طائرات مسيرة على الأراضي الرومانية.
– كيشيناو – قطع رئيس الوزراء المؤقت/ إيليه بولوجان زيارته إلى جمهورية مولدوفا المجاورة (السوفيتية السابقة، ذات الأغلبية الناطقة بالرومانية)، وعاد إلى رومانيا، في سياق حالة الطوارئ التي نشأت بعد سقوط طائرة مسيرة عسكرية على مبنى سكني في مدينة غالاتس (شرق – رومانيا، بالقرب من الحدود مع أوكرانيا التي غزتها القوات الروسية) – وفقاً لما أكده مسؤولون في كيشيناو. بولوجان عقد اجتماعًا مع نظيره، أليكساندرو مونتيانو الموالي للغرب، وشارك في نقاش حول قضايا إدارية. ثم التقى بالرئيسة/ مايا ساندو. كما زار المقر الجديد لبلدية المدينة، ومركزًا تعليميًا، وهما مشروعان تنمويان محليان يُنفذان بدعم من حكومة بوخارست.