أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة في الموانئ العسكرية
القوات البحرية الرومانية تختبر أنظمة -بلاك تالون- الأمريكية الجديدة المضادة للطائرات المسيّرة، لحماية موانئ البحر الأسود والدانوب
Akram Ibrahim, 17.09.2026, 18:45
الجيش الروماني يستخدم معدات حديثة ضد الطائرات الجوية والبحرية المسيّرة، للدفاع عن الموانئ الرومانية على البحر الأسود ونهر الدانوب. حيث بدأت القوات البحرية الرومانية بالفعل، اختبار درع مضاد للطائرات المسيّرة في ميناء “كونستانتسا” العسكري على البحر الأسود، ويشمل معدات من نوع “بلاك تالون”، بحيث تصبح جاهزة بحلول نهاية العام. كما سيتم توفير ثلاثة أجهزة أخرى من قبل البحرية الأمريكية، لتركيبها في الموانئ العسكرية بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، في كل من “براييلا”، “تولتشا” و”مانغاليا”.
وتكتشف هذه الأنظمة التهديدات من مسافة تصل حتى عشرة كيلومترات، ويمكنها تشويش أو تدمير الطائرات المسيّرة الجوية والبحرية. ولزيادة أمن الموانئ، ستقوم القوات البحرية الرومانية أيضاً، بتركيب أنظمة من نوع “سينتينيل”، التي يمكنها اكتشاف الطائرات المسيّرة تحت الماء، وكذلك الغواصات القتالية والصغيرة. “القائد ألكساندرو ميتيل”.
“سيتم تركيب أنظمة –سينتينيل– و–بلاك تالون– في موانئ، “براييلا“، “تولتشيا“، “مانغاليا“ و“كونستانتسا“. نحتاج إلى حماية البنية التحتية الحيوية. حيث نقوم بالتعاون مع السلطات البحرية الرومانية، وإدارة ميناء كونستانتسا، وشرطة الحدود، ومشاركة جميع المعلومات، للحصول على أفضل صورة جوية وتحت مائية، على مستوى كل الموانئ العسكرية“.
وللنظامين دورين مختلفين، لكنهما يكملان بعضهما البعض في حماية المنطقة المستهدفة. فنظام “سينتينيل”، يكتشف الطائرات المسيّرة الجوية والبحرية والغوّاصة. حيث يستخدم السونار وأجهزة الاستشعار المتقدمة، لاكتشاف القوارب السريعة غير المأهولة أو الطائرات المسيّرة التي تهدّد الموانئ. بعدها ينقل البيانات إلى الأنظمة التي يمكنها التدخل لتحييدها، مثل ال”بلاك تالون”.
وعندما تدخل الطائرة المسيّرة منطقة محمية، يمكن لمعدات المراقبة العسكرية اكتشافها وتتبعها. ومن خلال التشويش، يمكنها قطع الاتصال اللاسلكي مع مشغّل الطائرة المسيّرة، بحيث يتم تحييدها. وخلال هذه الفترة، يتم تدريب مشغلي النظامين، كي تبدأ الأنظمة في مراقبة التهديدات ضمن نطاق الموانئ العسكرية بفعالية. وبمجرد تشغيلها، ستدافع هذه الأنظمة الحديثة عن منطقة موانئ الجناح الشرقي للناتو، وبشكل ضمني، الجزء الجنوبي الشرقي من رومانيا.
وتأتي هذه الإجراءات، بعد حوادث متكررة في منطقة البحر الأسود الروماني، والتي كان أخطرها في الخامس من شهر حزيران/يونيو، عندما وصلت وانفجرت طائرة بحرية مسيّرة داخل ميناء “كونستانتسا”. وفي السادس والعشرين من آب/أغسطس، عندما وصلت طائرة مسيّرة إلى الشاطئ حيث يتواجد المصطافون.