وزارة الدفاع الوطني ومزايا برنامج العمل الأمني من أجل أوروبا
أعلن وزير الدفاع الوطني/ رادو ميروتسا عن توقيع عقد اقتناء صواريخ ميسترال الفرنسية عبر برنامج العمل الأمني من أجل أوروبا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 06.02.2026, 19:27
رحّب وزير الدفاع الوطني/ رادو ميروتسا، بالمزايا التي يُقدّمها برنامج العمل الأمني من أجل أوروبا (SAFE) للتجهيز العسكري. ومن بين واحد وعشرين مشروعاً مُتعهداً به، يمثل أحد عشر مشروعًا مقتنيات مشتركة مع دول أخرى، مما يعني أسعارًا أقل وتسليمًا أسرع للمنتجات التي كانت مُدرجة فعلياً في الخطة متعددة السنوات لتجهيز الجيش، التي وافق عليها مجلس الدفاع الأعلى للبلاد، والبرلمان. المسؤول في بوخارست أوضح أن من بين هذه المشاريع، على سبيل المثال: الاقتناء المشترك من قِبل عدة دول لصواريخ ميسترال الفرنسية الصنع المضادة للطائرات، والتي وقّعت رومانيا مسبقاً على عقدها. في هذه اللحظة – يقول رادو ميروتسا – تستعد الدولة لطرح عروض على الشركات المؤهلة لواحد وعشرين مشروعاً معنياً بتجهيز الجيش الروماني، في إطار برنامج العمل الأمني من أجل أوروبا (SAFE). رادو ميروتسا:
“المفوضية الأوروبية وافقت لنا على مشاريعنا الفردية، لدينا واحدٌ وعشرون مشروعًا في إطار المشروع الموسع لبرنامج العمل الأمني من أجل أوروبا (SAFE). وزارة الاقتصاد يجب أن تصدر وثيقة تحدد فيها نسبة التمركز المطلوبة لكل مشروع من هذه المشاريع. بعد ذلك، سيصدر فريق العمل الحكومي أمرًا بشأن الشركات التي تستوفي شروط التمركز والتشغيل وفقًا للقانون”.
ومن بين جملة أمور أخرى، ترغب وزارة الدفاع في بناء سفينتي الدورية الممولتين عبر برنامج العمل الأمني من أجل أوروبا (SAFE)، في حوض مانغاليا لبناء السفن على البحر الأسود، الذي- في رأي الوزير- لا يمكن إنقاذه إلا بهذه الطريقة. رادو ميروتسا مجدداً مع مزيد من التوضيحات:
“لكي تتمكن من إنتاج مثل هذه السفن، يجب أولاً أن توجد طلبية، وجهة تدفع ثمنها. وهذا هو الحل الذي وجدته، أن يساهم الجيش الروماني في إنقاذ حوض بناء السفن عبر بضع طلبات سيدفع ثمنها الجيش الروماني. قيمة تصفية هذا الحوض البحري تبلغ، اليوم، خمسة وثمانين مليونًا، وعليه دين لا يزال محل نزاع بقيمة مائة وإثنين وستين مليونًا، أعتقد أنه ارتفع، لأنه يرتفع كل شهر. إن شيئاً بقيمة خمسة وثمانين مليونًا، لا يُمكن شراؤه بمبلغ خمسة وثمانين مليوناً، مع وجود ديون بقيمة مائة وإثنين وستين مليونًا. أدركتُ أن مجرد التلاعب بهذين العاملين، سيؤدي إلى موت الحوض. وحينئذن، حاولتُ أن أضع شيئاً في عُلبة أكبر، بحيث يُعوَّض الفرق بين مائة وإثنين وستين مليونًا وخمسة وثمانين مليونًا بطلب شراء يجعل الصفقة برمتها مجدية. إنه أكبر حوض بناء سفن في دول الاتحاد الأوروبي، ويقع على البحر الأسود، على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، ويتمتع بقدرة هائلة، وسترتكب رومانيا خطأً فادحًا إن لم تحاول إنقاذه، حتى في اللحظات الأخيرة. وصلنا إلى هذه الحالة، لأن رومانيا سمحت بأن يُسلخ جلدها، وكانت تصفق عندما كان آخرون يفعلون ذلك”.
وزير الدفاع أوضح أن الأموال المخصصة عبر برنامج العمل الأمني من أجل أوروبا (SAFE) محدودة، الدافع الذي جعل الجيش الروماني يمنح الأولوية لمشاريعه. لأن رومانيا تواجه ضغوطًا لإنفاق هذه المبالغ خلال فترة زمنية قصيرة جدًا، بينما تحاول الحكومة تجنب ارتفاع الأسعار.