رومانيا تشارك في برامج الدفاع للاتحاد الأوروبي
وافق مجلس الاتحاد الأوروبي على حزمة أولى من خمسة مشاريع دفاعية أوروبية ذات اهتمام مشترك
Diana Baetelu, 29.09.2026, 15:29
وافق مجلس الاتحاد الأوروبي على حزمة أولى من خمسة مشاريع دفاعية أوروبية ذات اهتمام مشترك مؤهلة للحصول على التمويل من ميزانية الاتحاد الأوروبي تتضمن تدابير دفاعية في الفضاء والجو والبحر بما في ذلك التصدي للطائرات المسيرة. كما أن المشاريع الدفاعية ذات الاهتمام المشترك تتيح للدول الأوروبية العمل معا لطرح مشاريع دفاعية كبرى يكون من الصعب على دولة واحدة تطويرها بمفردها نظرا لحجمها وتعقيدها بحسب مجلس الاتحاد الأوروبي.
رومانيا تشارك في جميع المشاريع الخمسة. فبرنامج “ديكودر” يهدف إلى التطوير المشترك والاقتناء المشترك للطائرات المسيرة والأنظمة المضادة لها وتوسيع القدرات الصناعية الأوروبية. مشروع آخر هو برنامج الدفاع الجوي والصاروخي الأوروبي المتكامل الذي يهدف إلى ربط أنظمة الاستشعار والاعتراض والقيادة والسيطرة الوطنية.
يضاف إليه مشروع “مراقبة الجناح الشرقي” أو “حارس الجناح الشرقي” وهو مزيج بين الدفاع الجوي والدفاع ضد الطائرات المسيرة وأنظمة المراقبة وقدرات الحركة العسكرية والقدرات البرية. أما المشروع الرابع فيتعلق بالمجال البحري وتشارك رومانيا في إطاره في تطوير أنظمة المراقبة البحرية وحماية البنية التحتية للغواصات بما فها الكابلات وخطوط الأنابيب.
وأخيرا مشروع “الفضاء” المتعلق بالاتصالات عبر الأقمار الصناعية والمراقبة والاستطلاع بما في ذلك الإنذار المبكر والملاحة.
وقد خصص الاتحاد الأوروبي ثلاثمائة وخمسة وعشرين مليون يورو من برنامج الصناعات الدفاعية الأوروبية لإطلاق هذه المشاريع وتنفيذها.إلا أن إجمالي الاستثمارات اللازمة لتنفيذ هذه المشاريع أعلى بكثير إذ تتراوح ما بين ثلاثة مليارات وخمسمئة مليون يورو وخمسة مليارات يورو للطائرات المسيرة لتصل إلى مائة مليار يورو لمشروع “مراقبة الجناح الشرقي”.
هذا ومن جهة أخرى تم تسليم أول تسع مركبات هجومية برمائية أمريكية لرومانيا. وبتلك المناسبة وصفت السفارة الأمريكية في بوخارست هذه الخطوة بأنها “علامة فارقة في التعاون الثنائي في مجال الدفاع تعزز أمن حلف الأطلسي على ساحل البحر الأسود وعلى طول الجناح الشرقي للحلف”.
وذكرت بأن المركبات البرمائية الهجومية مصممة لنقل القوات والمعدات من السفن الحربية خلال عمليات الإنزال البرمائي وقالت أن وصولها إلى محافظة تولتشيا جنوب شرق رومانيا على الحدود مع أوكرانيا يشير إلى انطلاق التدريب التقني المتخصص اللازم لتفعيل هذه القدرات الجديدة.
وبما أن هذه المركبات مصممة للعمل في التضاريس الوعرة والمهام المعقدة وتزيد القدرة على الحركة والتكيف فإنها مثالية للعمليات في منطقة دلتا الدانوب وعلى طول ساحل البحر الأسود. وقال داريل نيرنبرغ سفير الولايات المتحدة لدى رومانيا إن “الردع قائم على القدرات لكن الحلف قائم على الثقة. وأضاف: ” إن الولايات المتحدة ورومانيا تثبتان اليوم أنهما يملكان الاثنين “.