18.05.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 18.05.2026, 19:25
بوخارست – بدأ رئيس رومانيا/ نيكوشور دان، يوم الإثنين، مشاورات رسمية مع الأحزاب البرلمانية لتعيين رئيس وزراء جديد. ونذكر أن قبل أسبوعين، أُقيلت حكومة الأقلية برئاسة الزعيم الليبرالي/ إيليه بولوجان، نتيجة لمذكرة حجب الثقة، بأصوات برلمانيي كل من: الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي كان حتى وقت قريب جزءًا من الائتلاف الحاكم المؤيد لأوروبا، والتحالف من أجل وحدة الرومانيين (الشعبوي القومي المتطرف). أول من تشاور معهم رئيس الدولة كانوا أعضاء وفد الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وعقب المشاورات، أعلن سورين غرينديانو، زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أنه يستبعد تشكيل حكومة برئاسة إيليه بولوجان، أو أي تحالف خارج الأحزاب الموالية للغرب. أما جيورجيه سيميون، رئيس التحالف من أجل وحدة الرومانيين، فقد أكد أن في حال عدم التوصل إلى أغلبية برلمانية لتشكيل حكومة جديدة، سيكون الحل هو العودة إلى الناخبين. وبدوره، أكد إيليه بولوجان، زعيم الحزب الوطني الليبرالي، عقب المشاورات، أن في حال وصول الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى السلطة، فسيكون الحزب الوطني الليبرالي في صفوف المعارضة. وبالمثل أعلن رئيس اتحاد أنقذوا رومانيا (USR)/ دومينيك فريتز أن في حال حصول الحزب الاشتراكي الديمقراطي (PSD) على أغلبية برلمانية لتشكيل الحكومة الجديدة، سينضم اتحاد أنقذوا رومانيا إلى صفوف المعارضة. رئيس الدولة يواصل المشاورات مع الاتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا (UDMR)، ومجموعة الأقليات الوطنية، وحزب نداء النجدة SOS Romania، وحزب الشباب POT.
بوخارست – أكدت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيفات رومانيا لديونها بالعملة المحلية والعملات الأجنبية على المديين القصير والطويل. إلا أن التوقعات لا تزال سلبية. وكانت الوكالة قد قيّمت رومانيا في شهر أبريل/ نيسان الماضي ضمن جدولها الزمني المعتاد، لكن التقييم الجديد جاء نتيجة لظرف استثنائي، وهو إقالة البرلمان لرئيس الوزراء/ إيليه بولوجان. الوكالة تثني على إجراءات ضبط الأوضاع المالية، التي أدت إلى خفض عجز الموازنة، لكنها تُسلط الضوء أيضًا على نقاط الضعف الرئيسية، مثل: مواصلة ارتفاع عجز الموازنة، الحاجة المُلحة إلى التمويل الخارجي، والمخاطر الناجمة عن عدم الاستقرار السياسي، في سياق إقليمي مُعقد.
فيينا – عادت رومانيا إلى مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) هذا العام، بعد عامين من الغياب، وتمكنت من احتلال المركز الثالث. حيث حققت أغنية “Choke me” أي اخنقني، التي أدتها أليكساندرا كابيتانيسكو، في فيينا، أفضل أداء لبلدنا في مسابقة يوروفيجن، بعد أداء كل من: لومينيتسا آنغيل وفرقة سيستم عام 2005، وباولا سيلينغ وأوفي عام 2010. كما قدم ممثل جمهورية مولدوفا، ساتوشي، أداءً جيدًا بأغنية “!Viva, Moldova” أي تحيا جمهورية مولدوفا. أما الجارة بلغاريا، التي غابت عن مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) لسنوات عديدة بسبب مشاكل مالية، فقد فازت بالمسابقة للمرة الأولى في تاريخها بأغنية “بانغا- رانغا”، التي غنتها دارا، من إنتاج الروماني/ كريستيان تارتشيا، المعروف باسم مونوار.