30.06.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 30.05.2026, 19:57
– بوخارست – قلّد رئيس رومانيا/ نيكوشور دان، يوم السبت، لاعبة الجمباز الرومانية الشهيرة/ ناديا كومانيتش، وسام “نجمة رومانيا” الوطني برتبة الصليب الأكبر. ووفقًا لبيان رسمي، يُمنح هذا التكريم بمناسبة الذكرى الخمسين لدورة الألعاب الأولمبية التي نظمت في مونتريال، كندا، عام 1976، كدليل على الامتنان والتقدير والفخر الكبيرين، لتفانيها واحترافيتها الاستثنائية، حيث أسهمت ناديا كومانيتش في ترسيخ مكانة رومانيا الأولمبية، وإعادة تعريف حدود التميز البشري، وتخليد اسمها في التراث الرياضي والهوية الرومانية. وفي نفس الوقت، منح رئيس رومانيا وسام الاستحقاق الرياضي من الدرجة الأولى لنادي بلدة أونيشت الرياضي (شرق رومانيا، حيث تدربت ناديا كومانيتش)، “بمناسبة الذكرى الخمسين لدورة الألعاب الأولمبية في مونتريال عام 1976 – وهو إنجاز فريد للجمباز الروماني، تقديرًا لتميزه واحترافيته في تعزيز مكانة رومانيا الأولمبية، وللتفاني الذي أظهره في تدريب الأجيال الشابة من الأبطال، فضلًا عن تأثيره على تطور الرياضة عالميًا”. وفي يوليو/ تموز من العام الماضي، وقّع رئيس الدولة مرسومًا يقضي بتسمية عام 2026 “عام ناديا كومانيتش”.
– بوخارست – يتزامن يوم الرومانيين في كل مكان، الذي يُحتفل به سنويًا في آخر يوم أحد من شهر مايو/ أيار، في عام 2026، مع عيد حلول الروح القدس، وهو عيد أرثوذكسي كبير. بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية (الطائفة التي تمثل الأغلبية في رومانيا)/ دانييل وجه رسالةً بهذه المناسبة، أوضح فيها أن يوم الرومانيين في كل مكان حدثٌ له دلالة روحية ووطنية عميقة، وفرصةٌ سانحةٌ لإعادة تأكيد القيم المشتركة التي تقوم عليها الوحدة، وهي: اللغة الرومانية، والثقافة الرومانية، والتقاليد المسيحية للشعب الروماني. “لقد حمل الرومانيون الذين غادروا البلد، لأسباب مختلفة، إيمانهم العريق معهم إلى مختلف أنحاء العالم، وحملوا الكنيسة من وطنهم في قلوبهم، وعاشوا الروحانية والإيمان الأرثوذكسي المقدس بعيدًا عن الوطن. ولذلك، أسست الكنيسة الأم، حرصًا منها على رعاية أبنائها الروحيين، العديد من الكنائس والأبرشيات في الشتات، لتلبية الاحتياجات الروحية للمؤمنين الأرثوذكس الرومانيين” – شدد البطريرك، وأضاف أن مؤسسة الأسرة، سواء في رومانيا أو في الشتات، تواجه حاليًا تحديات متعددة. وفي هذا السياق، سلط البطريك الضوء على أن دور الأسرة والمرأة في الكنيسة والمجتمع يتطلبان فهمًا وتقديرًا أعمق. وأوضح أن في ظل ظاهرة الهجرة العالمية الراهنة، تعمل الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية على تطوير وتكثيف رسالتها الرعوية والاجتماعية، ومسؤوليتها تجاه الرومانيين الأرثوذكس في الخارج.