إغلاق مطار تيميشوارا خلال الفترة من 2 إلى 22 نوفمبر
سيُغلق مطار «ترايانفويا» الدولي في تيميشوارا، غرب رومانيا، مؤقتًا لإجراء أعمال تحديث وتطوير لمدرج الإقلاع والهبوط.
Eugen Cojocariu, 27.10.2026, 18:15
وستبدأ فترة الإغلاق في 2 نوفمبر الساعة 08:00، وتنتهي في 22 نوفمبر الساعة 21:00، وفقًا للتوقيت المحلي. وخلال فترة تنفيذ الأعمال، ستنقل شركات الطيران التي تسيّر رحلاتها عبر مطار تيميشوارا الدولي عملياتها مؤقتًا إلى أحد المطارات القريبة.
وفي هذا السياق، ستُسيّر شركة TAROM، الناقل الجوي الوطني الروماني، الرحلات التي تخدم المنطقة الغربية من البلاد انطلاقًا من مطار أراد الدولي، الواقع غرب رومانيا. وتبلغ المسافة بين المطارين نحو 55 كيلومترًا. وخلال الفترة الممتدة من 2 إلى 22 نوفمبر 2026، ستواصل الشركة تسيير الرحلات ذات الأرقام RO 601/RO 602 وRO 607/RO 608، على أن يكون مطار أراد الدولي مطار الوصول والمغادرة لهذه الرحلات. وستوفر شركة TAROM رحلتين يوميًا على خط بوخارست (مطار هنري كواندا الدولي – أوتوبيني) – أراد ذهابًا وإيابًا، باستثناء يوم السبت، حيث ستُسيّر رحلة واحدة فقط.أما المسافرون الذين سبق لهم شراء تذاكر لرحلات من تيميشوارا أو إليها، وكانت مواعيد سفرهم تقع بين 2 و22 نوفمبر 2026، فستُطبَّق عليهم الإجراءات المعتادة لإعادة توجيه الرحلات.وسيكون بإمكانهم اختيار إعادة توجيه رحلتهم عبر مطار أراد الدولي، أو تغيير وجهتهم إلى وجهة أخرى داخل رومانيا تخدمها شركة TAROM، أو استرداد قيمة التذكرة، وذلك وفقًا للخيار الذي يحددونه والشروط المعمول بها.
كما أعلنت شركة HiSky، وهي شركة طيران منخفضة لها في رومانيا وجمهورية مولدوفا مقران رئيسيان لعملياتها التشغيلية، نقل رحلاتها المقررة من مطار تيميشوارا إلى مطار أراد خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 22 نوفمبر، وهي الفترة التي سيُغلق فيها مطار تيميشوارا لإجراء أعمال صيانة وتطوير للمدرج.وستسيّر شركةHiSkyخلال هذه الفترة رحلة يومية على خط بوخارست (مطار هنري كواندا الدولي – أوتوبيني) – أراد ذهابًا وإيابًا، فضلًا عن رحلة عارضة واحدة أسبوعيًا، أيام السبت، إلى مدينة الغردقة.
من جهة أخرى، وافقت السلطات المحلية على تخصيص استثمارات عاجلة لمطار أراد، بهدف تمكينه من استقبال الرحلات المنقولة مؤقتًا من مطار تيميشوارا.ومن المتوقع أن يتولى مطار أراد، خلال الفترة المذكورة، التعامل مع حركة نقل جوي تُقدَّر بنحو 80 ألف مسافر وحوالي 600 حركة للطائرات، الأمر الذي يستدعي تكييف مسارات العمليات التشغيلية وأنظمة الأمن والبنية التحتية التقنية بسرعة.وفي هذا الإطار، جرى تمويل عدد من التدابير التشغيلية والاستثمارات العاجلة، من بينها شراء أطقم للكشف عن المخدرات، وتزويد المطار بأجهزة قراءة إلكترونية لبطاقات الهوية الجديدة، وإنشاء مسارات إضافية لإجراء التفتيش الأمني للمسافرين، فضلًا عن شراء نظام آلي لإجراءات ما قبل الصعود إلى الطائرة.كما ستُراجَع أنظمة التشغيل الآلي ومضخات مكافحة الحرائق. وستعمل إدارة المطار على إعادة تنظيم مداخل مواقف السيارات وحركة المرور داخلها، بما يضمن التعامل مع الزيادة الكبيرة المتوقعة في أعداد المسافرين والسيارات بأمان وانسيابية.