المشاورات مع الأحزاب المؤيدة لأوروبا
الرئيس نيكوشور دان يجتمع مع قادة الائتلاف الحاكم، بعد سحب حزب PSD دعمه لرئيس الوزراء إيليه بولوجان
Akram Ibrahim, 23.04.2026, 19:47
تشاور الرئيس “نيكوشور دان” يوم الأربعاء مع قادة أحزاب الائتلاف الحاكم PSD، وPNL، وUSR، وUDMR، بالإضافة إلى مجموعة الأقليات العرقية الوطنية، في سياق الأزمة الحكومية الناجمة بسبب سحب الحزب الاشتراكي الديمقراطي دعمه السياسي، لرئيس الوزراء الليبرالي “إيليه بولوجان”. وهذه هي جلسة التشاور الثانية للرئيس الروماني مع الأحزاب السياسية الرومانية، بعد جلسة التشاور الأولى في حزيران/يونيو عام ألفين وخمسة وعشرين، والتي نتج عنها تعيين الليبرالي “إيليه بولوجان” رئيساً للوزراء.
لكن جلسة التشاور الأخيرة انتهت دون حل واضح للخروج من الجمود السياسي. في الوقت الذي طلب فيه رئيس الدولة من المتحاورين تهدئة الخطاب العلني، واللجوء إلى الحوار كوسيلة وحيدة لتجاوز الأزمة. وشدّد على أن التوجه الموالي للغرب في البلاد ليس محل شك، وقدّم تأكيدات بأن رومانيا دولة فاعلة، رغم وجود اختلافات في الرأي على المستوى السياسي. “نيكوشور دان”.
“حتى هذه اللحظة، عبّر كل من الفرقاء السياسيين عن استيائه. لكن السؤال الآن، كيف نمضي قدماً، وبأي صيغة سياسية. نحن في حاجة للحوار بين القوى السياسية المؤيدة للغرب. وبعيداً عن الأزمة السياسية، يجب أن نؤكد للمواطنين الرومانيين أننا دولة فاعلة، رغم اختلاف الآراء على المستوى السياسي.”
واستناداً إلى الاتفاق السياسي الذي تم عقده قبل عام، كان على “إيليه بولوجان” أن يبقى في منصبه حتى نيسان/أبريل ألفين وسبعة وعشرين. بعدها يتولى منصب رئيس الوزراء، الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وقد عبّر الاشتراكيون الديمقراطيون في المشاورات الحالية، عن استعدادهم لاستمرار في الائتلاف الحكومي، إذا استقال رئيس الوزراء الليبرالي “إيليه بولوجان”، المتهم بالتسبب في جمود الائتلاف. “سورين غرينديانو”.
“إذا لم نصل إلى وجهات نظر متقاربة، سيدخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي ضمن الأحزاب المعارضة، وفي الوقت نفسه لا ندعم حكومة أقلية”.
بدورهم، أرسل الليبراليون رسالة دعم حازمة خلال المشاورات، تتضمن دعم رئيس حزبهم، الذي أعلن أنه لن يستقيل من منصبه. “إيليه بولوجان”.
“أكّدتُ للسيد الرئيس، مسؤولية الحزب الوطني الليبرالي ومسؤوليتي الشخصية، لضمان حكم البلاد والقيام بما يلزم لتحقيق الاستقرار، وضمان الإصلاحات“.
بدوره، أكّد رئيس حزب اتحاد أنقذوا رومانيا “دومينيك فريتز”، خلال محادثاته مع الرئيس الروماني دعمه الكامل لرئيس الوزراء “إيليه بولوجان”، ولاستمرار الإصلاحات المهمة في رومانيا. “دومينيك فريتز”.
“سنستمر في الائتلاف الحكومي، بسبب قلقنا من خسارة عشرة مليارات يورو، من الخطة الوطنية للتعافي والقدرة على الصمود، ومن خسارة ستة عشر مليار أخرى من برنامج SAFE الدفاعي الأوروبي”.
وفي رأي رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا، “كيليمن هونور”، فإن تشكيل حكومة أقلية ستكون حلاً. “كيليمن هونور”.
“يمكننا الحديث عن حكومة أقلية مكونة من الحزب الوطني الليبرالي، وحزب اتحاد أنقذوا رومانيا، والاتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا، ومجموعة الأقليات الوطنية، في حال تلقت الدعم في البرلمان، من بعض النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الأفراد“.
ومن الجدير ذكره أن ممثلي مجموعة الأقليات الوطنية البرلمانية، لم يدلوا بأي بيان في نهاية الاجتماع.