27.05.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 27.05.2026, 19:27
بوخارست – “لقد طرأت تغييرات كثيرة في أوروبا على أمننا” – أعلن وزير الداخلية النمساوي/ غيرهارد كارنر، خلال زيارته إلى رومانيا. حيث أوضح أن “السنوات الأخيرة شهدت تطورات إيجابية عديدة في مجال أمن المواطنين”. أما الاتحاد الأوروبي فقد استثمر أمولاً كثيرة في رومانيا، وهو أمرٌ في ضروري لأقصى حد. وبدوره، أشار وزير الداخلية الروماني/ كاتالين بريدويو، إلى قدرة رومانيا والنمسا على تجاوز اللحظات الحرجة. “رومانيا تدعم التعاون المباشر مع النمسا في مكافحة تهريب المهاجرين” – أكد كالين بريدويو. الوزيران زارا ميناء كونستانتسا (المطل على البحر الأسود)، بمناسبة مناورة مشتركة لمكافحة الهجرة غير الشرعية. الموضوع الأساسي للنقاش استهدف أمن الحدود البحرية الرومانية، وضمنياً، أمن الاتحاد الأوروبي. ووفقاً لوزارة الداخلية: “التعاون الوثيق بين السلطات في رومانيا وبلغاريا وهنغاريا والنمسا سمح بتقلص يزيد عن 80% للهجرة غير الشرعية عبر الحدود الخارجية للاتحاد . الوزارة نقذت 2800 عملية أمنية مكثفة خلال الفترة بين عامي 2025-2026، بهدف منع ومكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة العابرة للحدود” – أضافت وزارة الداخلية.
بروكسل – عقدت دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، يوم الثلاثاء في بروكسل، جولة جديدة من المناقشات حول الإطار المالي متعدد السنوات للفترة بين 2028-2034، وذلك قبيل القمة الأوروبية المنتظرة في شهر يونيو/ حزيران، والتي ستُخصص لمناقشة هذا الموضوع- وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء فرانس برس. وخلال اجتماع وزراء الخارجية، طالبت 16 دولة من جنوب وشرق أوروبا، من بينها رومانيا، بزيادة المخصصات المالية للسياسة الزراعية المشتركة، وسياسة التماسك، مقارنةً بالمقترح الذي وضعته المفوضية الأوروبية. “نحن مقتنعون أننا بحاجة إلى ميزانية كبيرة لتحقيق طموحاتنا” – أعلنت للصحافة، وزيرة الخارجية المؤقتة/ وانا تسويو، وفقاً لوكالة أنباء فرانس برس. وقبل الاجتماع، أوضحت المسؤولة الرومانية أن المقترح لا يمثل عودة إلى الماضي، إلى الإطار المالي متعدد السنوات القديم، بل “يعزز الموقف التفاوضي” للحصول على مخصصات من الميزانية طويلة الأمد للاتحاد الأوروبي. “هذه المفاوضات ضرورية لمصالح رومانيا، ومصالح الدول الست عشرة كدول صديقة للتماسك، وكذلك لمستقبل الاتحاد الأوروبي عموماً” – أوضحت وانا تسويو،. التي أضافت أن تخصيص ميزانية كافية لهذه السياسات ضروري جداً لتحقيق أهداف جديدة، مثل: تعزيز القدرة التنافسية، عبر تقليص البيروقراطية، وزيادة القدرة على دعم الفاعلين الاقتصاديين، ليصبحوا فاعلين عالميين مؤثرين.
بروكسل – طالب وزير الزراعة المؤقت/ تانتسوش بارنا، في بروكسل، بتخصيص مبالغ كبيرة، واتخاذ تدابير فورية لدعم المزارعين. حيث ترأس، يوم الثلاثاء، الوفد الروماني في اجتماع مجلس الزراعة والثروة السمكية. النقطة الرئيسية التي طرحت على جدول أعمال مناقشات الوزراء، كانت التحديات المرتبطة بإمدادات الأسمدة وأسعارها في الاتحاد الأوروبي، في سياق عرض المفوضية الأوروبية لخطة عمل في مجال الأسمدة. وخلال المناقشات، أشار تانتسوش بارنا، من بين جملة أمور أخرى، إلى الصعوبات الكبيرة التي تواجهها رومانيا، وشدد على ضرورة مراقبة تنفيذ الاتفاقية المؤقتة بين الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول “ميركوسور” بعناية، لما قد يكون لها من تأثير سلبي على الزراعة في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الزراعة الرومانية.
بوخارست – انخفض عجز الموازنة الرومانية بأكثر من إثنين وثلاثين مليار ليو (أي ما يعادل حوالي ستة مليارات وأربعمائة مليون يورو) في الأشهر الأربعة الأولى من العام – وفقًا للبيانات التي نشرتها، يوم الثلاثاء، وزارة المالية. وبذلك، يكون المؤشر قد انخفض إلى 1.17% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنةً بنحو 3% في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025. ووفقًا لوزير المالية المؤقت/ أليكساندرو نازاري، يُعد هذا أحد أكبر التصحيحات المالية في السنوات الأخيرة. وقد تحقق هذا الانخفاض بفضل ارتفاع ايرادات الدولة بنسبة 12%، مدعومة بشكل رئيسي بعائدات ضريبة القيمة المضافة، والضرائب على الرواتب وموارد الدخل. وبالتوازي مع ذلك، انخفضت النفقات العامة بأكثر من 3% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي. أليكساندرو نازاري يرى أن رومانيا، بالتالي، تُرسل إشارةً للمستثمرين بالاستقرار المالي- الضريبي، والانضباط في إدارة الميزانية. كما يعتقد أن الانتعاش الاقتصادي يعتمد على ترسيخ دعائم المالية العامة، ومواصلة الاستثمارات، لا سيما من أموال الصناديق الأوروبية.