08.06.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 08.06.2026, 19:20
– بوخارست – “تواصل السلطات الرومانية تواصل تحليل كيف وصلت إلى ميناء كونستانتسا الطائرة المسيّرة التابعة للبحرية الأوكرانية التي انفجرت، يوم الجمعة. وخلال الأيام المقبلة، ستتوصل إلى إجابة بشأن هذه المسألة” – أكد رئيس رومانيا/ نيكوشور دان، عقب اجتماعه مع مسؤولين في مجال الدفاع والأمن القومي. وأضاف أن “رومانيا يجب أن تتكيف مع التقنيات الجديدة المُدمجة في الطائرات المسيّرة الجوية والبحرية”. يأتي انفجار الطائرة المسيّرة البحرية في كونستانتسا بعد أسبوع من تحطم طائرة أخرى، بين مساء 28 وصباح 29 مايو/ أيار الماضي، على مبنىً سكني في مدينة غالاتس (شرق رومانيا)، مما أسفر عن إصابة شخصين، و إحداث أضرار مادية. الطائرة كانت من طراز جيران-2 روسية الصنع. وفي 10 يونيو/ حزيران، سيجتمع سفراء حلف شمال الأطلسي (الناتو) بناءً على طلب من رومانيا لمناقشة مسألة الأمن في البحر الأسود، والمساعدة المطلوبة في سياق حوادث الطائرات المسيّرة. مصادر في إطار حلف شمال الأطلسي أفادت أن الحلفاء سيرسلون معدات، لكن الدول الأعضاء تُقيّم حاليًا نوع المعدات التي يُمكن ارسالُها إلى رومانيا. وبعد اجتماع مجلس شمال الأطلسي، سيعقد اجتماع وزراء دفاع الدول الحليفة في المقر الرئيسي للحلف في بروكسل، سيُناقش فيه حادثا غالاتس وكونستانتسا، بالإضافة إلى المساعدة التي طلبتها رومانيا.
– فيلنيوس – “أسقطت طائرات مقاتلة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، يوم الإثنين، طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي اللاتفي قادمة من روسيا” – وفقاً لما أعلنه جيش هذه الدولة البلطيقية. ويعد هذا الحادثُ الأخير من سلسلة حوادث أمنية من هذا النوع، وقعت على طول المناطق الحدودية لشرق أوروبا – وفقًا لما نقلته وكالة أنباء رويترز. أوكرانيا كثفت، في الأشهر الأخيرة، هجماتها باستخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى، على روسيا، بما في ذلك في منطقة بحر البلطيق، حيث دخلت عدة طائرات عسكرية أوكرانية مسيرة المجال الجوي لفنلندا ولاتفيا وليتوانيا وإستونيا. “الطائرات العسكرية المسيّرة التي تدخل المجال الجوي للدول المجاورة لروسيا غذت مخاوف بامتداد الحرب في أوكرانيا إلى الحدود الشمالية لحلف شمال الأطلسي ( الناتو)” – تضيف وكالة أنباء رويترز، التي أشارت إلى أن طائرة عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أسقطت، الشهر الماضي، طائرة أوكرنية مسيّرة محتملة فوق إستونيا.
– بوخارست – “الضغط كبيرٌ جداً، والمسؤولية تجاه الوطن ضخمة، أتمنى أن تمنحني الأحزاب، متجاوزةً شكاواها أو توقعاتها المشروعة، فرصةً لتشكيل حكومة كفُؤَة ومستعدة جيدًا لمواجهة التحديات التي تواجه رومانيا.”- هذا ما صرّح به رئيس الوزراء الروماني المُكلّف/ إوجين توماك، الذي بدأ المفاوضات مع الأحزاب البرلمانية بهدف الحصول على الأصوات اللازمة لتنصيبه. المشاورات الأولى كانت مع الليبرالين، حيث عبر إوجين توماك عن تفاؤله عقب هذه المناقشات. “لن تتمكن حكومة تكنوقراطيين، لا تحظى بدعم سياسي واضح في البرلمان، من تبني الإصلاحات الضرورية لرومانيا.” – أعلن الزعيم الليبرالي، رئيس الوزراء المُقال/ إيليه بولوجان، الذي أعلن أن القرار سيُتخذ داخل الحزب، في منتصف الأسبوع. جدول أعمال المشاورات يتضمن أيضاً محادثات مع: اتحاد أنقذوا رومانيا، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، بالإضافة كذلك إلى العضو الرابع في الائتلاف الحاكم السابق الموالي للغرب، الاتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا. وفي نفس الوقت، سيجري إوجين توماك، محادثات مع المجموعة البرلمانية للأقليات القومية، باستثناء الأقلية المجرية (الممثلة عبر الاتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا)، بالإضافة إلى البرلمانيين المستقلين وغير المنتمين لأي حزب. ووفقًا للدستور، لم يتبق أمام توماك، الذي يُعدّ حكومة مؤلفة حصريًا من متخصصين، سوى أسبوع واحد قبل أن يطلب منح تصويت الثقة من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب على برنامجه الحكومي وفريقه التنفيذي.
– بوخارست – فرض مجلس المنافسة في رومانيا غرامات قياسية على عشرة بنوك، تجاوزت قيمتها الإجمالية سبعمائة مليون يورو، بتهمة انتهاك قواعد المنافسة في ما يخص تحديد مؤشر “رو- بور”، الذي يؤثر على أسعار الفائدة على القروض. ووفقًا لمجلس المنافسة، فقد نسّقت المؤسسات المالية المُعاقبة سلوكها عبر تبادل معلومات سرية، خلال إجراءات تحديد مؤشر “رو- بور”، في انتهاك واضح لقواعد المنافسة الوطنية والأوروبية. رئيس مجلس المنافسة/ بوغدان كيريتسويو، أوضح أن التحقيق استهدف حصريًا سلوك البنوك خلال ما تُسمى بفترة تحديد النسب التي تشكل المؤشر، حيث كان من المفترض أن تكون النسب مستقلة وسرية.
–
–