رئيس رومانيا في الإذاعة العامة
الرئيس الروماني نيكوشور دان، يجري مقابلة مع الإذاعة العامة
Akram Ibrahim, 18.02.2026, 16:20
حلّ الرئيس الروماني نيكوشور دان، ضيفاً على إذاعة رومانيا، لمناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بالسياسة الداخلية والخارجية للبلاد. وفي هذا السياق، شرح الرئيس دان أسباب وأهمية مشاركته كمراقب بالنسبة لرومانيا، في الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي ينظمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن.
وذكر الرئيس دان، أنه اتخذ هذا القرار، بعد عدة أيام من المناقشات مع الجانب الأمريكي، حيث طلب توضيحات حول ما يمكن أن تفعله دولة غير عضو، بما ينسجم مع اتجاه هذه المنظمة. وتابع الرئيس نيكوشور دان أن الوضع في قطاع غزة سيناقش بشكل حصري في هذا الاجتماع الأول.
“نحن مهتمون في أن يعمّ السلام في جميع أنحاء العالم. كما أننا مهتمون كثيراً، بالحفاظ على علاقتنا المميزة مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعد ركيزة مهمة لأمن رومانيا. نشارك في هذه المبادرة المقدمة من الولايات المتحدة، التي تهدف في الوقت الحالي إلى استقرار منطقة الشرق الأوسط، المهمة جداً بالنسبة للاقتصاد العالمي“.
أما بالنسبة للسياسة الداخلية، فقال الرئيس نيكوشور دان إن الائتلاف الحاكم الحالي، سيواصل البقاء في السلطة، ولا توجد عوائق تحول دون ذلك. لكنه أعلن عن رغبته في ألا ينتقد قادة الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي بعضهم البعض بشكل سلبي، وأن تكون المناقشات أكثر إيجابية، مع الحفاظ على الإنجازات التي تحققت، مشيراً إلى أن الوضع في البلاد أفضل مما كنا نتوقع، ولا بد من الحفاظ على اتجاه البلاد المؤيد للغرب. وتابع قائلاً: نجحنا في تقليص العجز، ولم يعد يوجد أي قلق من قبل المستثمرين أو من قبل وكالات التصنيف الدولية. وتابع الرئيس دان، خلال اللقاء، أنه سيتخذ قراراً، فيما يتعلق بتعيين مديري جهازي المخابرات الداخلي والخارجي، قريباً، بعد أن أنهى مناقشاته مع أحزاب الائتلاف الحكومي، مركزاً على ضرورة وجود أشخاص ناضجين، قادرين على قيادة مثل هاتين المؤسستين.
رئيس الدولة أكد أيضاً، استدعاء وتعيين ما بين أربعين إلى خمسين دبلوماسيا، بما في ذلك سفراء رومانيون جدد. أما بالنسبة لملف السفراء المستقبليين، فقال نيكوشور دان، إن الدبلوماسية الرومانية جيدة من الناحية المهنية، لكنها تعاني من نقص كبير في مجال الدبلوماسية الاقتصادية. فرغم امتلاك رومانيا لامكانات متميزة في مجالات التكنولوجيا وتقنية المعلومات، وصناعة الأدوية، وتجارة التجزئة، لكن هذه المجالات لم تستفد من استراتيجية ترويج خارجية متطورة ومنسجمة.