27.04.2026
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 27.04.2026, 18:26
بوخارست – أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي سحب الأسبوع الماضي دعمه لرئيس الوزراء الليبرالين/ إيليه بولوجان، وأقال وزراءه من الحكومة، أنه سيقدم، بالاشتراك مع التحالف من أجل وحدة الرومانيين (الشعبوي)، مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة بقيادة بولوجان. الإعلان أتى خلال مشاورات جديدة بين رئيس الدولة وقادة الأحزاب المؤيدة لأوروبا، بما في ذلك الحزب الاشتراكي الديمقراطي. مواضيع النقاش التي أعلنتها الإدارة الرئاسية مرطبة بالخطة الوطنية للتعافي والصمود وبرنامج العمل الأمني من أجل أوروبا SAFE، وهما المشروعان اللذان أبدت فيهما التشكيلات السياسية المؤيدة لأوروبا، وهي الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والحزب الوطني الليبرالي، واتحاد أنقذوا رومانيا، الإتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا، استعدادها للتعاون رغم الخلافات السياسية. ويذكر أن الاشتراكيين- الديمقراطيين اتهموا إيليه بولوجان بتدمير الاقتصاد، وتقليص القدرة الشرائية للسكان، وطالبوا باستقالته، وعبروا عن استعدادهم لمواصلة الحكم في إطار ائتلاف مع الحزب الوطني الليبرالي، واتحاد أنقذوا رومانيا، الإتحاد الديمقراطي للمجريين في رومانيا ، ولكن مع رئيس وزراء آخر. أما إيليه بولوجان فقد أعلن، مع ذلك، أنه سيواصل ممارسة مهامه كرئيس للوزراء من أجل ضمان استقرار الحكومة، وأوضح أن القرارات المتخذة حتى الآن، والتي تستهدف خفض عجز الميزانية الكبير، قد تبنتها جميع أحزاب الائتلاف، بما فيها الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وعقب استقالة وزراء الحزب الاشتراكي الديمقراطي، اختار إيليه بولوجان تولي الوزراء المتبقين، مؤقتاً، للحقائب الشاغرة، بهدف تجنب أي شلل في إدارة شؤون البلاد – وفقًا لتصريحاته. وهو حل لا يتطلب تصويتًا برلمانيًا، ويسمح للسلطة التنفيذية بممارسة صلاحياتها الكاملة لمدة 45 يومًا، كما كان الحال سابقًا.
بوخارست – أدانت رومانيا بشدة، على لسان كبار مسؤوليها، انتهاك مجالها الجوي من قِبل طائرة روسية مُسيّرة. حيث أصابت الطائرة، يوم السبت، منزلًا وعمود كهرباء في مدينة غالاتس، بالقرب من الحدود مع أوكرانيا. وزيرة الخارجية/ وانا تسويو، استعدت سفير روسيا الاتحادية لدى بوخارست إلى مقر وزارة الخارجية. الجانب الروماني عبر عن احتجاجه الشديد على هذا العمل غير المقبول، الذي يُمثل انتهاكًا لسيادة رومانيا.
بروكسل – تُعدّ ميزانية الاتحاد الأوروبي، وأزمة الشرق الأوسط، الموضوعين الرئيسيين على جدول أعمال الدورة العامة للبرلمان الأوروبي، التي بدأت يوم الإثنين، حيث يناقش أعضاء البرلمان الأوروبي ميزانية الاتحاد الأوروبي على المدى الطويل، ويطالبون بزيادة قدرها 10% لتمويل المشاريع الأساسية. البرلمان الأوروبي يريد زيادة التمويل المخصص للأمن الغذائي، وأمن الطاقة، وقطاع الدفاع، بالإضافة كذلك إلى حماية الحدود. مجالات أخرى تستهدفها مخصصات الميزانية في الإطار المالي متعدد السنوات المقبل، هي: الاقتصاد التنافسي، وسياستي التماسك والزراعة. وفي نفس الوقت، يحاول أعضاء البرلمان الأوروبي إيجاد حلول لوقف ارتفاع أسعار الطاقة، في ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
واشنطن – بدأ ملك بريطانيا/ تشارلز الثالث، يوم الإثنين، زيارة دولة كان مخططاً لها إلى الولايات المتحدة، بعد التأكد من عدم وجود أي خطر عقب الهجوم المسلح الذي استهدف، زعيم البيت الأبيض، أثناء مأدبة عشاء لمراسلي الصحافة. قصر باكنغهام أعلن عن الزيارة عقب سلسلة من المباحثات مع مسؤولين أمريكيين. ووفقًا لوكالة أنباء رويترز، تستهدف زيارة الملك تشارلز، التي تستغرق أربعة أيام، تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا، في ظل وجود عدة خلافات، لا سيما فيما يتعلق بالحرب في الشرق الأوسط.