يُعدّ التعدين مهنةً عريقةً في رومانيا، إذ ورد ذكره في أقدم الإشارات إلى سكان جبال الكاربات.
تستقطب محافظة ألبا، وخاصة منطقة جبال أبوسيني، آلاف السياح الرومانيين والأجانب سنويًا بحثًا عن الأصالة.
أظهر استطلاع حديث في رومانيا أن أسعار المساكن مرتفعة للغاية، ومن المتوقع أن تستمر في الارتفاع حتى نهاية عام 2026.
يواجه جنوب رومانيا ظاهرة مقلقة: التصحر والتدهور المستمر للتربة.
يمثل موقع نوفارو الأثري، في محافظةتولتشيا (شرق رومانيا)، أحد أهم المستوطنات البيزنطية التي تعود للعصور الوسطى عند مصب نهر الدانوب، بتاريخ يمتد إلى العصور القديمة، حيث يربطه المتخصصون بحصن بروسلافيتسا القديم.
تقع مدينة ديفا في غرب رومانيا، وهي وجهة سياحية رائدة، تهيمن عليها قلعة من القرون الوسطى وقصر "ماغنا كوريا".
في عام 2026، خصصت الدولة الرومانية ما يقارب 1.44 مليار ليو (حوالي 277 مليون يورو) للثقافة من خلال ميزانية وزارة الثقافة، أي أقل من 0.1% من الناتج المحلي الإجمالي.
أطلقت شركة السكك الحديدية الوطنية الرومانية (CFR Călători) برنامجها الصيفي "قطارات الشمس" لعام 2026.
أطلقت وزارة البيئة نقاشًا عامًا حول القواعد التنفيذية لحماية الأشجار العتيقة المعمرة في المدن والقرى.
يرتبط اسم Romulus Rusanارتباطًا وثيقًا بجهود استعادة الذاكرة التاريخية لفترة الحكم الشيوعي في رومانيا، وهي الذاكرة التي تعرضت لأضرار جسيمة قبل ثورة ديسمبر 1989 نتيجة القمع والرقابة.
تعد محافظة بوزاو معلمًا مهمًا على خريطة السياحة النشطة، حيث تجذب السياح الرومانيين والأجانب على حد سواء.
أطلقت المفوضية الأوروبية استراتيجية لمكافحة الفقر على مستوى الاتحاد.
عادت الحافلات السياحية ذات الطابقين "Bucharest City Tour"إلى العمل اعتبارًا من 15 مايو 2026.
تواجه رومانيا فصول صيف حارة بشكل متزايد، والبيئة الحضرية تشعر بهذه التغييرات أكثر من غيرها. وبعد سنوات شهدت درجات حرارة قياسية وموجات حارة طويلة الأمد، أصبحت المدن الكبرى بؤرا ساخنة حقيقية.
يُحيط بالمركز القديم لبوخارست محيطٌ يحده من الشمال شارع ريجينا إليزابيتا، ومن الجنوب شارع هاليلور-سبلايولإنديبندنتسي، ومن الشرق شارع أيون سي.