ديڤيد ݒوݒوڤيتش، وميدالية ذهبية جديدة في بطولة أوروبا
أفضل سباح روماني في كل الأوقات، يؤكّد تفوقه مرة أخرى
Akram Ibrahim, 13.08.2026, 14:01
لم نعد متأكدين في السنوات الأخيرة، من قدرة الرياضيين الرومانيين على الفوز بميداليات في معظم المسابقات، رغم أن رومانيا كانت في المقدمة في رياضة التجديف، سواء في البطولات الأوروبية أو البطولات العالمية أو الألعاب الأولمبية. لكن اليقين صار واقعاً، من خلال انتصارات السباح ” ديڤيد ݒوݒوڤيتش “. ففي بطولة أوروبا للسباحة في باريس، بدا وكأن الفريق الروماني قد ضمن ميداليتين على الأقل، من خلال السبّاح “ݒوݒوڤيتش” في سباقي مئة ومئتي متر سباحة حرة. ويوم الأربعاء، أكّد البطل الروماني قيمته في التصفيات المؤهلة لسباق مئة متر رجال سباحة حرة، بعد فوزه في التصفيات ونصف النهائي بأوقات استثنائية.
ومع ذلك، لم يكن الأمر بهذه البساطة. فقد بدأ الروسي “إيڠور كورنيڤ” بداية أفضل وتصدر معظم السباق. لكن “ݒوݒوڤيتش” تحرك بشكل أسرع في النهاية، وفاز بزمن قدره ستة وأربعون ثانية وستة وخمسون جزءاً من المئة من الثانية، وهو رقم قياسي جديد للمنافسة. تبعه “إيڠور كورنيڤ” بفارق ثمانية عشر جزءاً من المئة من الثانية فقط، تلاهما في المركز الثالث المجري “كريستوف ميلاك” وبفارق ثلاثة عشر جزءاً من المئة من الثانية. لقد كان سباقاً سريعاً للغاية، حيث أنهى المتسابقون الثلاثة الأوائل السباق بزمن أقل من سبعة وأربعين ثانية. وقد كان “ݒوݒوڤيتش” على بعد ستة عشر جزءاً من المئة من الثانية فقط، من الرقم القياسي العالمي الذي يحمله “ݒان زهانلي” الصيني في الألعاب الأولمبية قبل عامين. وقد منح فوز يوم الأربعاء في باريس “ديڤيد ݒوݒوڤيتش” لقبه الأوروبي الثالث على التوالي، بعد انتصاراته في روما عام ألفين واثنين وعشرين، وبلغراد عام ألفين وأربعة وعشرين. وبعمر لم يصل حتى إلى اثنين وعشرين عاماً، يُعتبر “ديڤيد ݒوݒوڤيتش” أفضل سباح في تاريخ رومانيا، استناداً إلى النتائج التي حققها.
وقد وُلد السبّاح الروماني في بوخارست، في الخامس عشر من أيلول/سبتمبر عام ألفين وأربعة. وتميز في مسابقات الناشئين عام ألفين وواحد وعشرين، عندما فاز في بطولة أوروبا في روما، بسباقات خمسين، ومئة، ومئتي متر سباحة حرة، محققاً رقماً عالمياً في منافسات الناشئين في آخر مسابقة. كما تمكن من التأهل إلى أولمبياد طوكيو، وحلّ رابعاً في سباق مئتي متر سباحة حرة، بفارق اثنين من المئة من الثانية عن منصة التتويج. وفي مسابقات الرجال، فاز بأول لقب كبير له في تشرين الثاني/نوفمبر عام ألفين وواحد وعشرين، عندما أصبح بطل أوروبا في سباق مئتي متر سباحة حرة في قازان، روسيا.
وفي عام ألفين واثنين وعشرين، فاز في مسابقتي مئة ومئتي متر سباحة حرة، في بطولة العالم للرجال في حزيران/يونيو في بودابست. وفي بطولة أوروبا في روما في آب/أغسطس، حقق رقماً عالمياً قياسياً جديداً، عندما أنهى سباق مئة متر سباحة حرة، بزمن ستة وأربعين ثانية وستة وثمانين جزءاً من المئة من الثانية. وفي الألعاب الأولمبية في باريس، أكّد توقعات معظم الرومانيين الذين كانوا يشيرون إلى فوز “ديڤيد ݒوݒوڤيتش”. حيث أصبح البطل الأولمبي الجديد في سباق مئتي متر حرة، كما حصل على الميدالية البرونزية في سباق مئة متر حرة. وفي العام الماضي، وفي النسخة الثانية والعشرين من بطولة العالم للسباحة في سنغافورة، فاز بميداليتين ذهبيتين في سباقي مئة ومئتي متر سباحة حرة. وسيشارك هذا العام في بطولة أوروبا في باريس، كمرشح أوفر حظاً للفوز في المركز الأول في سباق مئتي متر سباحة حرة.