إنهاء الاستعمار وتشجيع المستعمرات السابقة على نيل استقلالها كان أحد الاتجاهات الرئيسية في العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية متجسدا في قيام حركات التحرر الوطني في دول آسيا وإفريقيا كتعبير عن تطلعات تلك الشعوب إلى عالم جديد أفضل وأكثر عدالة
انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 فتح الباب على مصراعيه أمام إعلان الجمهوريات السوفييتية السابقة استقلالها
محاكمة الزعيم الشيوعي نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته إيلينا في الخامس والعشرين من ديسمبركانون الأول من عام 1989 في عيد الميلاد المجيد كانت أحد الأحداث المؤثرة للثورة المناهضة للنظام الشيوعي في رومانيا
بعد نحو أسبوع من الاحتجاجات الحاشدة سقط نظام نيكولاي تشاوشيسكو الديكتاتوري الشيوعي في الثاني والعشرين من ديسمبركانون الأول عام 1989
فرض النظام الستاليني الأيديولجية الشيوعية على جميع ميادين الحياة وكانت العلوم الاجتماعية والتاريخ المجالات الأكثر تأثرا بالتوجيهات السياسية
بين المصادر التاريخية حول الفضاء الروماني في العصور الوسطى نجد كتابات المؤرخ والدبلوماسي الصربي جورج برانكوفيتشي
تولى الشيوعيون السلطة في رومانيا في السادس من مارس آذارعام 1945 بدعم من الاتحاد السوفيتي في ظل احتلال الجيش الأحمر للبلاد بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية
بدأت السلطات الرومانية بإنشاء المؤسسات العسكرية الوطنية في القرن التاسع عشر. وكانت من بين أولى تلك المؤسسات قوات الدرك التي أنشئت في عام 1850 في أمارة مولدوفا
في السادس عشر من إبريل/ نيسان 1954 عام أعدم لوكريتسيو باتراشكانو المحامي وعالم الاجتماع والعضو البارز في الحزب الشيوعي الروماني رميا بالرصاص في سجن جيلافا قرب بوخارست
كانت إماراتا مولدوفا وفالاهيا الرومانيتان في الفترة ما بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر جزءا من عالم الشرق الخاضع لسيطرة الإمبراطورية العثمانية
كانت معركة ستالينغراد التي بدأت بهجزم الجيش السوفييتي على الجيش الألماني في شهر آب أغسطس عام 1942 وانتهت في فبراير شباط من العام التالي أكثر المعارك دموية في التاريخ
الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي جرت في العشرين من شهر مايو أيار من عام 1990 كانت أولى الانخابات الحرة بعد الإطاحة بالنظام الشيوعي في الثاني والعشرين من ديسمبر كانون الأول عام 1989
العلاقات بين رومانيا والولايات المتحدة في القرن العشرين كانت إيجابية بصورة عامة باستثناء الفترة ما بين عامي 1941 و1944
قد تكون مدينة أيود الصغيرة البالغ تعداد سكانها اثنين وعشرين ألف نسمة واحدة من المدن سيئة السمعة لاقتران اسمها بالحملات التي شنها الحزب الشيوعي بعد توليه السلطة على زعماء الأحزاب التاريخية والمعارضين
روجت الدعاية الشيوعية للصداقة بين الدول وخاصة بين دول الكتلة الاشتراكية على نطاق واسع