تستقطب محافظة ألبا، وخاصة منطقة جبال أبوسيني، آلاف السياح الرومانيين والأجانب سنويًا بحثًا عن الأصالة.
تقع مدينة ديفا في غرب رومانيا، وهي وجهة سياحية رائدة، تهيمن عليها قلعة من القرون الوسطى وقصر "ماغنا كوريا".
أطلقت وزارة البيئة نقاشًا عامًا حول القواعد التنفيذية لحماية الأشجار العتيقة المعمرة في المدن والقرى.
تعد محافظة بوزاو معلمًا مهمًا على خريطة السياحة النشطة، حيث تجذب السياح الرومانيين والأجانب على حد سواء.
تواجه رومانيا فصول صيف حارة بشكل متزايد، والبيئة الحضرية تشعر بهذه التغييرات أكثر من غيرها. وبعد سنوات شهدت درجات حرارة قياسية وموجات حارة طويلة الأمد، أصبحت المدن الكبرى بؤرا ساخنة حقيقية.
بالتعاون مع كريستيان تشيسمارو، من جمعية "ماي ترانسيلفانيا"، وهي جمعية تُروج لتعزيز السياحة المستدامة، نستكشف مبادرات محلية مميزة تُعيد إحياء المجتمعات الريفية.
تُعدّ رومانيا موطناً لواحدة من أكبر تجمعات الدببة البنية في أوروبا، ما يُمثّل ثروةً من التنوع البيولوجي، ولكنه يُشكّل أيضاً تحدياتٍ للمجتمعات المحلية.
أصبحت جودة الهواء والوصول إلى الطبيعة من الأمور الأساسية لسكان التجمعات الحضرية الكبيرة في رومانيا.
تتميّز مدينة كلوج نابوكا باعتبارها مركزًا ثقافيًا وسياحيًا بارزًا، إذ إنها أول مدينة في رومانيا تُمنح لقب مدينة اليونسكو للسينما من قبل UNESCO .
بعد غياب دام أكثر من مئتي عام، عاد الموظ رسميًا إلى غابات رومانيا.
تقع محافظة بيستريتسا-ناسود في الجزء الشمالي الأوسط من رومانيا، وتُعدّ بوابةً حقيقيةً إلى معالم ترانسيلفانيا السياحية
تطوّع أكثر من مئة شخص مؤخرًا للمشاركة في النسخة العاشرة من حملة التنظيف البيئي «معًا ننظّف.»
نكتشف اليوم مدينةً رائدةً في أوروبا، اشتهرت تاريخيًا بالابتكار والتعددية الثقافية.
في جنوب غرب رومانيا، على مجرى نهر ستري، في محافظة هونيدوارا، أدّت مجموعة من مشاريع الطاقة الكهرومائية التي اكتمل تنفيذها خلال العقد الأخير إلى ظهور شكل تضاريسي جديد ونظام بيئي جديد يُعرف باسم "دلتا بريتيا".