كانت معركة ستالينغراد التي بدأت بهجزم الجيش السوفييتي على الجيش الألماني في شهر آب أغسطس عام 1942 وانتهت في فبراير شباط من العام التالي أكثر المعارك دموية في التاريخ
الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي جرت في العشرين من شهر مايو أيار من عام 1990 كانت أولى الانخابات الحرة بعد الإطاحة بالنظام الشيوعي في الثاني والعشرين من ديسمبر كانون الأول عام 1989
العلاقات بين رومانيا والولايات المتحدة في القرن العشرين كانت إيجابية بصورة عامة باستثناء الفترة ما بين عامي 1941 و1944
قد تكون مدينة أيود الصغيرة البالغ تعداد سكانها اثنين وعشرين ألف نسمة واحدة من المدن سيئة السمعة لاقتران اسمها بالحملات التي شنها الحزب الشيوعي بعد توليه السلطة على زعماء الأحزاب التاريخية والمعارضين
روجت الدعاية الشيوعية للصداقة بين الدول وخاصة بين دول الكتلة الاشتراكية على نطاق واسع
الأشهر التي تلت ثورة ديسمبر عام 1989 في رومانيا وسقوط نظام تشاوشيسكو الشيوعي وجدت المجتمع في حالة ارتباك شديد
بدأ تطور المدن الرومانية الحديثة أواسط القرن التاسع عشر متبعا نموذج التمدن الغربي. فقد نصت الوثائق التأسيسية التي تبنتها إمارتا مولدوفا وفالاهيا الرومانيتان في عام 1831 على البدء بالتخطيط العمراني لعاصمتي الإمارتين
تعرف الرومانيون واليابانيون على بعضهم البعض قبل مائة وخمسة وعشرين عاما
ظهور الدولتين الألمانيتين على خريطة أوروبا بعد عام 1945 جاء نتيجة للخلافات العميقة بين الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفييتي حول مصير ألمانيا
يقال إن إعادة ترتيب الأمور غالبا ما تحصل بعد انتخاب شخصية تتوفر فيها خصائص معينة رئيسا لدولة كبرى ولكن عمليات إعادة ترتيب الأمور تحصل كذلك عقب تحولات عميقة كتلك التي شهدتها أوروبا الوسطى والشرقية في عام 1989
كانت الصحافة سلاحا قويا في أيدي الأنظمة الاستبدابية الشيوعية والفاشية . وقد قامت الأنظمة الشمولية بتشويه حق وسائل الإعلام في التعبير عن آرائها بحرية
دخلت رومانيا الحرب العالمية الثانية في الثاني والعشرين من يونيو حزيران عام 1941 إلى جانب ألمانيا النازية وحلفائنا
يعود تاريخ سلاح البحرية الروماني إلى منتصف القرن التاسع عشر بعد اتحاد إمارتي مولدوفا وفالاهيا الرومانيتين وتوحيد أساطيلهما النهرية .
تأسس جهاز الأمن في خمسينيات القرن الماضي إبان تولي غيورغي غيورغيو ديج رئاسة الحزب الشيوعي الروماني ليكون صورة طبق الأصل عن الجهاز السري السوفييتي
كانت الملكية الجماعية إحدى ركائز العقيدة الاقتصادية الشيوعية . فقد عمل النظام الشيوعي على إلغاء الملكية الخاصة واستبدالها بالملكية الجماعية للثروة الطنية بكافة مكوناتها